منتد ى ندى الاحباب

منتدى عام افلام وصور وقصص للكبار فقط

دخول

لقد نسيت كلمة السر


أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

المواضيع الأخيرة

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 100215 مساهمة في هذا المنتدى في 23482 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 19220 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو Mario فمرحباً به.

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 42 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 42 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 546 بتاريخ الأربعاء 16 فبراير 2011 - 17:51


بعد حينٍ .. كان اللقاء الثانى ..7 اجزاء قصص سكس عربي

شاطر
avatar
الامير
مشرف قسم الافلام وعالم السينما
مشرف قسم الافلام وعالم السينما

اسم الدولة : مصر
الدولة : مصر
رقم العضوية : 20
الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 15246
شكرا شكرا : 129
تاريخ التسجيل : 07/01/2010

رد: بعد حينٍ .. كان اللقاء الثانى ..7 اجزاء قصص سكس عربي

مُساهمة من طرف الامير في الإثنين 9 يوليو 2018 - 16:55


الجـــــــزء الســــــــادس ..


رجعت دعاء للبيت و هى واخده القرار النهائى .. الطلاق .. و مش هتحتار و لا تخاف تفاتح جوزها فى الموضوع ، كانت بتقول لنفسها : هشام سافر علشانى انا من البداية ، و لولا حرصه على انى اكون له ماكانش سافر و لا شاف العذاب اللى شافه ، و لا اتسجن فى غربته .. و لو كانت الدنيا ضيعت منه كل حاجة حلم بيها فمش ضرورى اكون انا كمان ضمن احلامه اللى ضاعت .. هاعيش عمرى معاه نكمل طريقنا اللى رسمناه سوا من زمان .. و نعيش حياتنا و ننسى كل اللى فات ..

عارفه انه هايبدا من جديد لو لقى اى امل فى تحقيق احلامه ، هشام كان حلم عمرى و لا يزال ، لا نسيته و لا نسينى ، و مش هاظلمه مرتين ، مرة بسفره علشانى و بهدلته ، و مرة بأنى اكون عايشة مع غيره .. حياتنا هانكملها زى ما خططنالها ، و هانعتبر السنين دى كابوس عشنا فيه ، صحيح كان عمره طويل ، لكنه انتهى ، و الخطوة الجاية بتاعتى انا ، و انا اللى هانفذها ..

انا اتجوزت علشان كنت فاقدة الامل ، و علشان ارضى اهلى اللى كانوا بيتمنوا يطمنوا عليا ، و خلاص عمرى ما هاستسلم لرغبة اى حد تانى على حساب نفسى ، و لا هاضحى بحياتى و سعادتى و بسعادة هشام علشان اى حد فى الدنيا .. و بنتى هاتفضل معايه حتى لو دفعت عمرى كله ، هاتتربى فى حضنى انا و هشام و انا عارفه حنية قلبه عليها ، هايكون احن من باباها ..

رجع جمال جوز دعاء من بره ، لقى دعاء منتظراه ، قالت له تعالى انا عاوزاك فى كلمتين ، راح و هو مش فاهم هى عاوزة ايه ، قالت له باختصار يا جمال ، انا عاوزة اطلق .. اتصدم جمال و مابقاش فاهم و لا مستوعب ، فضل يلف و يدور عليها ، عاوز يعرف ايه السبب فى كلامها .. و هى مش عاوزة تنطق بأى كلمة ، فجأة قال لها : انا عارف السبب ، لكن صدقينى انا ماغلطتش معاها غير عشان الحرمان من حاجات كتير لقيتها معاها هى و مالقيتهاش معاكى و ندمان من قلبى على غلطتى و عمرى ما هافكر تانى انى اغلط بس اقفى جنبى ..

دعاء اتصدمت بكلمات جمال لكنها فضلت ساكته و سايباه يجيب اللى عنده ، قال لها : اقعدى يا دعاء وافهمينى ، انا من يوم ما اتجوزتك و انتى بتعاملينى فى السرير كأنى باغتصبك ، عمرك ما قلتى لى كلمة حلوة تشجعنى ، كرهت النوم معاكى بسبب صمتك و جمودك ، عمرى ما سمعت منك كلمة حب واحده فى حياتنا ، و لقيتها هى بتحاول تقرب منى و بتفرض نفسها عليا ، ما قدرتش اقاوم ، خدتنى معاها فى الدوامة و نزلنا للحضيض سوا .. لكن صدقينى انا عمرى ما حبيتها بقلبى ، ( هبه ) كانت مجرد نزوة و باحاول اتخلص منها ، لكن زى ما يكون فيه حبل فى رقبتى بيشدنى ليها .. كل ما احاول انساها ، تصرفاتك انتى تقربنى منها ..

انتى اللى عرفتينا على بعض ، و قربتينا من بعض ، كانت دايما بتكلمنى عن حرمانها مع جوزها اللى بيعاملها كانها كرسى او شئ مالهوش لازمة ، كانت بتحسسنى انى انا الراجل الوحيد فى الكون ، دايما تتغزل فى ملامحى و تمدح فى اخلاقى و فى كرمى و شهامتى لو وقفت جنبها فى اى موقف .. و بعد ما وقعنا فى الغلط انا و هى بطلت تزورك و قررت تقلل علاقتها بيكى .. و انا كنت دايما حاسس انك ملاحظة ده لكنى كنت باكدب نفسى ..

قاطعته دعاء و هى بتسأله امته آخر مرة كنت عندها ؟ رد عليها و قال لها : من أسبوعين ، بس من يومها و انا واخد القرار بأنى ابعد عنها للأبد .. قالت له : تبعد عنها و تدور على غيرها مش كده ؟ صاحبتى يا جمال ؟ الانسانة الوحيدة اللى استامنتها على بيتى و حياتى من عمر العمر ؟ مالقيتش غيرها ؟ طلقنى يا جمال لو سمحت بدون شوشرة بدال ما ابعت اجيبها و اعمل لكم فضيحة رسمى .. ما تخلينيش ارتكب اى حماقة تضيعك و تضيع مستقبل بنتنا .. من فضلك لو عندك ذرة كرامة طلقنى ، انا عمرى ما حبيتك و لا عمرى كنت شايفاك الراجل المناسب .. من يوم الخطوبة و انا متحملاك فوق طاقتى ، و فى الآخر تطلع بتخدعنى ..

قاطعها جمال و هو بيقول لها : انا لو كان عندى ذنب واحد فانتى كلك ذنوب ، عمرك ما حبيتينى و كنتى عايشة معايه غصب عنك ، كل حاجة بتعمليها غصب عنك ، ابتسامتك غصب عنك ، نومى معاكى غصب عنك ، كلامك معايه غصب عنك ، و هبه كانت عارفه كل ده و قررت انها تكون عكسك فى كل شئ ، قربت منى علشان تعوضنى كل اللى اتحرمت منه معاكى و علشان اعوضها كل الحرمان اللى شافته حتى و هى عايشة مع جوزها من غير ما يراعى مشاعرها و لا احتياجاتها ..

ردت عليه دعاء و هى بتقول له خلاص يا جمال مابقاش فيه اى وقت لا للوم و لا العتاب .. انا هاخد بنتى و اروح عند ماما بس قبل ما امشى ، تطلقنى ، و إلا بكرة هتلاقى دعوى طلاق مرفوعة ضدك فى المحكمة و هاقول ساعتها قدام الناس كلها انا باطلب الطلاق ليه ، و ابقا خلى البيه جوز الهانم ياخد حقه منك و منها لما يعرف ..

جمال فضل لحظات بيتخيل حجم الفضيحة و طلب منها مهلة يرتبوا فيها للطلاق بهدوء علشان الشوشرة و القلق اللى هايسيطر على الموقف ، وافقت دعاء و اشترطت ان المهلة تبقا 3 ايام مفيش غيرهم ، و فورا اتصل بهبه يبلغها اللى حصل .. هبه بكل برود قالت له محدش احسن من حد ، المدام بتاعتك متجوزاك و هى بتحب واحد تانى و مستنياه لحد النهارده يا استاذ ، قبل ما تحاكم الناس كان لازم تحاكم نفسها و حكت له تفاصيل التفاصيل ، لكنها ماكانتش تعرف برجوع هشام ، و بعد المكالمة ما انتهت ، فورا دخل جمال على دولاب دعاء بهدوء و فتح العلبة اللى قالت له عليها هبه ، و قرا كل اللى فيها من جوابات هشام .. و قرر انه لازم ينتقم منها رغم انه عارف انه أجرم ، لكن الكبر اللى كان جوه قلبه عمى عنيه ..

تانى يوم لقا دعاء بتتكلم فى التليفون ، كان خايف انها تكون بتحكى لمامتها على الجرايم اللى هى عرفتها ، و الاتفاق على الطلاق و علشان كده فضل يتصنت عليها و فهم من المكالمة انها هاتقابل حد النهارده هو نفسه هشام اللى اسمه فى الجوابات ، شوية و هى خارجه سألها رايحه فين ، قالت له ماتسألش ، انا اعمل كل اللى انا عاوزاه ، سابها تخرج و خرج وراها يراقبها .. طلعت ببنتها سهر عند مامتها لكنه فضل منتظر يشوفها هاتنزل امته و هاتروح على فين ..

بعد دقايق لقاها نزلت من غير بنتها ، وصلت دعاء لبيت هشام ، و هناك احتار جمال و اتصل تانى بهبه يسألها عن المكان ده ، قالت له ان ده عنوان هشام و هى متعودة تزور باباه من يوم ما اختفى .. طلع قرب من شقة هشام و فضل يسمع بالراحة لحد ما فهم ان هشام فى البيت ، نزل سأل أهل المنطقة و اتأكد منهم ان هشام رجع ، و فورا جت له فكرة شيطانية و قرر فى نفسه يعمل مصيدة فى ساعتها ..

اتصل بالشرطة و بلغ عن دعاء و هشام انهم بيتقابلوا ، و ادالهم العنوان ، و بعد ما بلغ الشرطة نادى على واحد فى الشارع و قال له اطلع نادى على عمك ابو هشام فى شقة رقم كذا و قول له انزل كلم فيه واحد عاوزك على اول الشارع .. و لحظة ما نزل والد هشام خده جمال و فضل يرغى معاه فى اى كلام لحد الشرطة ما هاجمت الشقة و قبضت على دعاء و هشام .. و فى القسم وجه لهم تهمة الزنا ، و قال فى المحضر انها بتقابل هشام من يوم ما رجع فى الشقة دى و قدم لهم الجوابات اللى بينهم و قال انه هايرفع عليها دعوى الزنا ..

كانت دعاء مش قادرة تستوعب الموقف و لا قادرة تصدق اللى هى فيه ، لكن هشام فضل يقوى قلبها و يقول لها ، احنا أبرياء من التهمة القذرة اللى هو وجههالنا دى و لازم الحق يظهر ، انا اتسجنت مرة لكنى كنت استحق ، و مش هاتسجن ابدا فى حاجة ماعملتهاش و لا انتى هاتدوقى السجن ظلم حتى لو على رقبتى ..

بص هشام لوالده و قال له اتصل لى بايهاب و قول له ييجى يزورنى ضرورى .. و بالفعل نفذ الوالد و بعت لايهاب ، و اول ايهاب ما فهم اللى حصل ، مسك كتف ايهاب و قال له رقبتى فداك يا صاحبى ، مش هاتروح المحكمة من الاصل و لا هاتقف تانى قدام قاضى طول ما انا عايش .. و بكرة بالكتير هاتكون خارج من باب القسم مرفوع الراس انت و دعاء و لو ماحصلش يبقا الشنب ده على مرة ..

حاول هشام يفهم من ايهاب هايتصرف ازاى لكن ايهاب ما صرحش باى حاجة ، كل اللى عمله انه خد عنوان بيت جمال و عنوان شغله و رقم عربيته .. و خرج من القسم بخطة مكتملة الاركان فى عقله ، بعت جاب اربعة رجالة يبيعوا ارواحهم عشان ايهاب من البلد و كلفهم يرجعوا له بشوية حاجات طلبها منهم ، و بدأ فى تنفيذ الخطة فى نفس اليوم ..

عمل اجتماع مع الرجالة و فهمهم اللى هايعملوه و هما وعدوه انهم هاينفذوا الكلام بالحرف الواحد ، و كانت خطته محكمة و فى منتهى الدهاء ، كان بيعمل كده و هو بيتمنى نجاح الخطة علشان يبقا قدم اى شئ لهشام صاحبه و حبيبه ..و فى الموعد المحدد بدا التنفيذ ..
avatar
الامير
مشرف قسم الافلام وعالم السينما
مشرف قسم الافلام وعالم السينما

اسم الدولة : مصر
الدولة : مصر
رقم العضوية : 20
الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 15246
شكرا شكرا : 129
تاريخ التسجيل : 07/01/2010

رد: بعد حينٍ .. كان اللقاء الثانى ..7 اجزاء قصص سكس عربي

مُساهمة من طرف الامير في الإثنين 9 يوليو 2018 - 16:56


الجزء السابع .. و الأخير


و اتنفذت الخطة المحكمة ، و لبس جمال قضية كبيرة و تم القبض عليه بترتيب مع الشرطة ، و بعد القبض عليه هو و رجالة إيهاب ، راح له إيهاب و عرض عليه الاختيار بين استمراره فى قضيته ضد دعاء و هشام و بين استمرار قضيته هو اللى عقوبتها ممكن توصل للاعدام .. و أكيد كان الاختيار معروف ..

و سحب جمال دعوى الزنا اللى كان رافعها ، و فوقها اشترط عليه ايهاب عدم المطالبة بحضانة سهر ، مع حفظ حقه فى رؤيتها وقت ما يحب ، كان بيدور على اى مخرج له من القضية اللى كانت هاتقضى عليه ، رضخ لكل الشروط و هو بيتمنى ان الكابوس ينتهى ..

و طبعا كانت خساير ايهاب - المادية - كتيرة فى التلفيقة دى لكنه كان شايف ان هشام يستحق اكتر من كده و كان فى الوقت ده نعم الصديق ، حتى لو كان هو فى حياته مش ماشى مظبوط ، لكنه كان عارف معنى الصداقة ..

و بعد انتهاء القضايا تم الانفصال بين جمال و دعاء ، و تم اخلاء سبيل هشام و دعاء و الافراج الفورى عنهم و بمجرد خروجهم كانت اول زيارة ليهم مع بعض لقبر والدة هشام ، و هناك كان هشام بيحكى لوالدته كل اللى مر عليه رغم انه عارف انها كانت دايما معاه بقلبها و بروحها ..

و كانت السعادة مالية قلبهم و هما بيستعدوا للارتباط الأبدى و بيبنوا حياتهم خطوة بخطوة ، و زى ما كانت دعاء حاسة ، هشام كان دايما أب بجد لسهر ..

و بدات الحياة تاخد معاهم الشكل اللى كانوا راسمينه من سنين لقصتهم .. الحب يجمع ما بينهم ، و بايديهم يبنوا حياتهم من جديد ، و مع الأيام كبرت أحلامهم و طموحاتهم و ده قادهم للوصول لأعلى درجات التفوق فى الحياة على كل المستويات ..

و كان والد هشام دايما بيتابعهم و هو مبتسم و فى قمة السعادة رغم ان الجراح اللى اقتحمت قلبه كانت كتيرة لكن مع زوال الغمة ، رجع يبتسم و يضحك من قلبه و يمد ايده لهشام بكل اللى كان يملكه علشان يساعده و يقف جنبه ..

طوى هشام صفحات كتير فى حياته كانت الظروف واخداه ليها ، بدون رغبة داخلية منه ، لكنه كان متخبط مش عارف رجليه هاتوديه لفين ، و طوت دعاء صفحات ارتباطها الاول بزوج لجأ لحجة لتبرير خيانته و انحرافاته اللى خلته يروح لأول فرصة تيجى قدامه بدون تردد ..

و هما الاتنين طووا صفحات المرارة اللى كانت فى حياتهم فى بعدهم و فراقهم عن بعض ، لكنها كانت دايما حافز ليهم على التحمل و النضال فى حياتهم ، و مواجهة اى ازمة بصدر واسع و بابتسامة عريضة من قلوبهم ، و كانوا يقولوا فى نفسهم كل شئ فى الدنيا يهون ، و طالما الدنيا جمعتنا يبقى كل حاجة بعد كده سهلة نتخطاها ، احنا تعبنا كتير و شقينا فى حياتنا علشان نوصل ليوم نكون فيه مع بعض .. مفيش سعادة فى الدنيا بعد كده ..

و كانت قصتهم دايما نموذج لكل اللى حواليهم ، الكل كان بيتمنى يكون حبه فى قلبه بالشكل ده ، مهما مر بزلازل او زوابع ، ثابت و راسخ فى القلوب ، لا يعرف يقل ، و لا يعرف حتى يهتز ، كل يوم عن يوم بيزيد ، و مع كل موقف بيظهر فى عيونهم و فى كلامهم ..

و فى يوم ربيعى مليان بالنسمة وقف هشام و دعاء فى البلكونة يحيوا ذكرى اول يوم اعترفوا فيه لبعض بحبهم و العهد اللى قطعوه على نفسهم انهم يكونوا لبعض حتى لو كان فاضل يوم واحد فى عمرهم .. و الحب دايما بيقوى القلوب و بيحفظ نقاء النفوس و طهارتها ..

و الحب لو صادق عمره ما بينتهى مهما كانت الظروف او الاحداث ، و الوفاء بالعهد هو فقط من شيم و سمات المخلصين ، و لو كل عاشق اختار انه يوفى بوعده ، و يناضل من اجل الالتزام بعهوده ، لا يمكن هايستسلم لأى معوقات ، و لا يمكن هاينهزم قدام اى صراعات داخلية او خارجية ..

لو كل انسان بيحب استقر فى نفسه صدق عواطفه و اخلص فى مشاعره ، و حس جوه قلبه بالاستعداد للتضحية من اجل حبه وقت ما المواقف تتطلب التضحية ، مش بالكلام ، لكن بالفعل ، و جرب نفسه فى موقف او اتنين يراقب فيه ردود افعاله من اجل حبه ، وقتها هايعرف هو مع المخلصين و لا احساسه كان مجرد عاطفة لا تتخطى درجات الإعجاب حتى لو هو كان متوهم غير ذلك ..

و فى حياتنا دايما بنمر بدروس شئنا أم أبينا ، لازم كل يوم نتعلم درس جديد ، و السعيد هو اللى يفضل الدرس معلم فى قلبه و عقله ، و التعيس هو اللى يمر عليه الدرس و كأنه ما اتعلمش حاجة ، و ببساطة و بكل برود يدى له الطرشة بدون اى استفادة ..

افتح قلبك لحلمك ، هاتتفتح بيبان الكون لنفس الحلم ، علماء التنمية البشرية فى كلامهم عن الطاقة الايجابية قالوا ( لو كانت أمنيتك صادقة و حلمك راسخ فى قلبك ، روحك و جسمك بتصدر ذبذبات - أشبه بالبث - بتطوّع الأسباب ، و الكون يستجيب لرغباتك ، فقط لو تصدق حلمك ، و تجتهد بإرادة و عزيمة ) ..

كل الناس دايما بتسعى لبث روح معنوية فى نفوس اللى بيحبوهم ، لما يتزور مريض بتحاول ترفع معنوياته علشان يخف ، لما بتقابل حد أخفق فى الوصول لشئ بتاخد بإيده و تقوى عزيمته علشان ينهض من جديد ، رغم انك ما قدمتش الا الكلام ربما ، لكن بعثك للروح المعنوية العالية فى قلبه ، أكيد بيحول طاقاته السلبية لطاقات إيجابية تقويه فى مشواره ..

هشام و دعاء كان حبهم صادق و مخلص ، عمرهم ما فكروا الا فى القرب ، طول عمرهم هما الاتنين بيتمنوا يكملوا حياتهم مع بعض ، طبيعى ان صدق احساسهم يوصلهم ، طبيعى ان قلوبهم ما تنسجمش الا مع بعضها ، القلب اللى يحب و يحس بنبض القلب بيدعى و باخلاص انه ينول القرب من حبيبه حتى لو ليوم واحد ..

و الطباع النقية لازم تعود لأصلها مهما دارت بيها الدنيا ، و مهما اتمرغت فى الوحل ، لابد تانى من استرداد الوعى بعد الإغماءة ، و الاستفاقة بعد التوهة و التشتت .. و القلوب البيضا لا يمكن الدنيا تقدر عليها ، و لا نوائب الدهر تشوه بياضها و تسوده ..

و العمر مهما طال لا يمكن يطول إخفاء الاسرار ، و الطباع الخبيثة لا يمكن تفضل مستخبية ، لازم ييجى لها يوم و تنكشف .. و الحقيقة مهما انطمست ملامحها - بفعل فاعل - لازم هاتظهر ، فى يوم قريب او يوم بعيد لازم هاتظهر ، بص حواليك و شوف بنفسك كام مرة انتصرت المعانى السلبية و الشريرة على الخير فى النفوس ، و كام مرة كان الاخلاص سبيل الخلاص من كل سوء ..

سافر لنفسك و اعرف خباياها و فتش فيها علشان تعرف انت فى صف مين ، لو جواك الخير بطبيعتك ، نميه و كبره و راعيه ، و لو جواك الشر - نتيجة أى ظروف - حاربه و دمدم عليه كل ما يحاول يظهر و يخرج للناس .. مهما كنت شايف نفسك غلط ، أكيد جواك حاجات كتير صح ، دور عليها .. لو كنت صادق هاتحس بالرضا عن نفسك ، و لو حسيت انك غير جاد فى البحث و التحرى جوه نفسك ، دور على اماكن الخير و روح لها علشان تلاقى نفسك بتتولد من جديد ..

دنيتنا طالت او قصرت هى فى النهاية رحلة ، بحلاوتها و مرارتها رحلة ، هاتمر زى ما مرت على اللى قبلك و هاتمر على اللى بعدك ، خليها دايما حلوة بقدر ما يمكنك ، مش ضرورى تكون بتعمل الشر علشان تكون شرير ، مجرد رضاك عنه اشتراك فيه ، ارفض بقلبك و عيش فى الجانب اللى لازم يكون مضئ علشان رحلتك تكتمل بالاخلاص و تسيب دايما سيرة نقاءك دليل لغيرك ..

قصتنا كان فيها محاور كتيرة ، و مطبات و منحنيات مرت بكل أبطالها ، كوارث و حوادث و خيانات و انحرافات ، و سلبية و استسلام ، و روح انهزامية و كان فيها كمان معانى كتير إيجابية ، حب و صداقة مخلصة و حنان ، و أمان و ثقة و نقاء ..
و هى دنيتنا مليانة بالجانبين ، سلبى و ايجابى ..

و اللقاء التانى اللى كان عنوان القصة ، ماكانش فقط المقصود بيه لقاء تانى بين اتنين احباب - هشام و دعاء - لكنه كان اللقاء التانى مع معانى كتيرة كانت موجود و افتقدناها فى داخل الشخصيات ، دور ما بينهم هتلاقى اللى فقد معنى كبير و رجع تانى لمقابلته بعد الحنين ليه ، و بعد ما حس ان حياته من غيره مش هاتكون حياة .. و اللقاء التانى لازم يكون معاه الثبات على الموقف و عدم الاهتزاز ، و دايما احداث الدهر و أزماته بتكون موجّه ليك ناحية اللقاء التانى ، لو فهمت الغرض و الحكمة ورا كل كارثة او مصيبة بتحصل .. و لو فهمت هاتروح بنفسك و ده هايكون فعلا اللقاء الثانى .

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 - 5:18