منتد ى ندى الاحباب

منتدى عام افلام وصور وقصص للكبار فقط

دخول

لقد نسيت كلمة السر


أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

المواضيع الأخيرة

» كبيرات لكنهن مثيرات
أمس في 0:21 من طرف الامير

» لحظات ساخنة مع أحلى النساء
أمس في 0:21 من طرف الامير

» كوكتيل منتهى السكس
أمس في 0:21 من طرف الامير

» لحظات ساخنة مع أحلى النساء
أمس في 0:20 من طرف الفهد المصرى

» كوكتيل اتمني يعجبكم
أمس في 0:20 من طرف الفهد المصرى

» كبيرات لكنهن مثيرات
أمس في 0:19 من طرف الفهد المصرى

» Sexy Summer Day ravaged by enormous black Cock
الثلاثاء 17 يوليو 2018 - 23:36 من طرف الفهد المصرى

» Sexy Summer Day ravaged by enormous black Cock
الثلاثاء 17 يوليو 2018 - 23:36 من طرف الامير

» كسها المشعر
الثلاثاء 17 يوليو 2018 - 22:36 من طرف الامير

» Raven Haired Lola Marron with Brown Eyes
الثلاثاء 17 يوليو 2018 - 22:35 من طرف الفهد المصرى

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 80530 مساهمة في هذا المنتدى في 21336 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 19181 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو morgaan فمرحباً به.

فائمة الشرف

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 20 عُضو متصل حالياً :: 1 أعضاء, 0 عُضو مُختفي و 19 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

rami2000


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 546 بتاريخ الأربعاء 16 فبراير 2011 - 17:51


جعلوني عاهرة

شاطر
avatar
الامير
مشرف قسم الافلام وعالم السينما
مشرف قسم الافلام وعالم السينما

اسم الدولة : مصر
الدولة : مصر
رقم العضوية : 20
الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 10291
شكرا شكرا : 121
تاريخ التسجيل : 07/01/2010

رد: جعلوني عاهرة

مُساهمة من طرف الامير في الأحد 8 يوليو 2018 - 18:16

أغمضت الفتيات أعينهن بمجرد خروجهن من الغرفة حيث نور الشمس الباهر
الذي لم تره عيونهن منذ أيام طوال فوقفن قليلا حتي إعتادت أعينهن علي
الضوء ولم تدفعهن الهانم بل وقفت تنتظر وهي تقول أنا عارفة المكان اللي
كنتم فيه زبالة ... شموا يا بنات الهوا وشوفوا نور الشمس، كانت كلماتها
مثيرة للطمأنينة في أنفس الفتيات ليفتحن عيونهن بعد قليل ويرين سيارة
فارهه واقفة أمام الحجرة بينما زجاجها أسود اللون ولا يظهر ما بداخلها،
تقدمت الهانم لتفتح الباب الأمامي وتدخل وهي تقول يلا يا بنات اركبوا
ورا، تقدمت نورا ورشا مسرعتين وابتسامة تملا وجهيهما بينما كانت شمس
متوجسة وقلقة فكانت خطواتها بطيئة إلا أنها لحقت بهم ودخلت خلفهم
للسيارة وجذبت الباب بينما نورا ورشا ينظران حولهما بداخل السيارة في
ذهول من شدة فخامتها، إستدارت الهانم من مكانها وهي تمسك بيدها زجاجة
عطر وتدفع منها علي الفتيات قائلة معلش يا بنات ... أنا عارفة إنه مش
ذنبكم لكن بصراحة ريحتكم فظيعة، ملا العطر جو السيارة وأجساد الفتيات
واكن لكل ذلك الأثر الطيب بمشاعر الفتيات فشعرن بالاطمئنان للهانم التي
قالت وهي تتحرك بالسيارة دلوقت حنروح لعفاف هانم وهي حتشرحلكم كل حاجة
بالتفصيل، فقالت نورا هو مش إنتي الهانم؟؟ فضحكت الهانم وقالت لأ ...
إحنا كلنا بنشتغل مع عفاف هانم ... أنا اسمي مدام سميرة وكنت في يوم من
الأيام زيكم كدة ... لكن بعد ما اشتغلت مع عفاف هانم أديكم شايفين وضعي
بقي إيه، نظرت الفتيات كل منهن للأخري وكل منهم تفكر كيف ستصبح في يوم
من الأيام مثل مدام سميرة وتراءت الخيالات أمام أعينهن فلم يشعرن بالطريق
الطويل ليجدن أنفسهن في مكان منعزل يغض بالمزروعات بينما توقفت السيارة
أمام بوابة حديدية عليها رجل عملاق يرتدي بدلة ونظارات سوداء ممسكا بيده
جهاز لاسلكي وقام بالضغط علي عدة أزرار لتنفتح البوابة أمام السيارة
وتدخل في طريق يمر بداخل أشجار عالية وكثيفة لا تظهر ما حولها حتي وصلت
السيارة أخيرا لساحة فارغة تتوسطها فيلا أنيقةتوقفت سميرة بالسيارة
وفتحت الباب وهي تدعوا الفتيات للنزول وتصعد بخفة ورشاقة لبضع درجات
تؤدي لمدخل الفيلا بينما خرج الفتيات من السيارة وهن ينظرن حولهن لفخامة
المكان ويستنشقن رائحة عطرة من تلك النباتات المحيطة الفيلا من كل اتجاه
بينما كانت غابة الأشجار العالية المحيطة بالفيلا تحجب النظر تماما فلا
يرين أسوار الفيلا من الخارج، تبعن الفتيات سميرة وصعدن خلفها ليجدن باب
الفيلا قد فتح بينما خادم أسمر واقفا ومنحنيا أثناء دخولهن خلف سميرة
التي قالت عبده ... بلغ عفاف هانم إني وصلت، فأغلق عبده الباب بينما
توجهت سميرة لأحد الأنتريهات المنتشرة بالبهو لتجلس وتضع ساقا علي الأخري
وهي غير مبالية بفخوذها البيضاء الناعمة التي ظهرت، تقدمت الفتيات
بينما قالت رشا هو إيه المطلوب مننا بالضبط؟ فقالت سميرة عفاف هانم
حتقول لكم علي كل حاجة، ثم هبت واقفة وهي تقول أهي وصلت، لتظهر إمرأة
شديدة الجاذبية والأناقة في حوالي الرابعة والخمسين من عمرها إلا أن
نضارة الشباب تملأها فهي ذات جمال أخاذ ولافت للعيون وقد قالت مرحبة أهلا
سميرة ... أهلا يا حبايبي، ثم نظرت لهن بسرعة لتقول برافوا يا سميرة
البنات زي القمر، ودار ت حولهن مرة لتقول أنا عارفة إنكم مش فاهمين
حاجة لكن أنا عاوزة أطمئنكم بأن أي واحدة عاوزة تمشي هي حرة ... لكن
أحب إنكم تقعدوا لغاية ما تسمعوا كلامي وبعدين القرار لكم ... طبعا أنا
عارفة إنكم تعبانين ... دلوقت حتطلعوا أوضكم تاخذوا حمام وتريحوا
وتاكلوا وبعدين نتكلم، نظرت نورا لشمس ورشا في ذهول فهن لم يكن يتوقعن
مثل تلك المعاملة الحسنة بينما عفاف تنظر لهن مليا وتسري بعيونها علي
كامل تفاصيل جسدهن ثم قالت بصوت عالي سارة، لتأتي فتاه فلبينية ترتدي
ملابس كوصيفة فتقول لها عفاف خذي البنات لأوضهم ودخليهم الحمام ... وما
تنسيش تجيبيلهم هدوم، قالت سارة للفتيات إتفضلوا ورايا، كانت تتحدث
العربية كأهل البلاد وتقدمتهم صاعدة لسلم يؤدي لدور علوي لتفتح باب يؤدي
لبهو واسع بينما غرف كثيرة متراصة وكأنه ممر بأحد الفنادق الفاخرة
بينما ظهرت بعض الفتيات بعضهن عرايا يتنقلن من غرفة لغرفة وبعضهن بملابس
داخلية والبعض يلففن روب الحمام فوق أجسادهن بينما ضحكات تملأ المكان
وبعض أصوات للموسيقي أو التليفزيون تدوي بالمكان، تقدمت سارة لتقف أمام
باب حجرة وهي تقول 19 و 20 و 21 هي أوضكم كل واحدة تختار أوضه منكم لكن
بلي ييييز قبل ما تدخلوا لازم تروحوا علي الحمام الأول، كانت نورا أول
الشاعرات بقذارتها بعد مستوي النظافة الذي كانت تعيش به عند سيدتها
ليلي فأسرعت خلف سارة للحمام وهي تأمل في أن تري نفسها مرة أخري كما
كانت تري نفسها مع شهيرة وعلي حيث كان جمالها الباهر ظاهرا بوضوحدخلت
نورا الحمام مسرعة لتجد بانيو كبير مثلث الشكل يملأ ربع الحمام الواسع
بينما كانت سارة قد فتحت المياه وأمسكت بزجاجة شامبو وبدأت تضع منه
بالبانيو وهي تقول يلا يا بنات ... الحمام جاهز، ثم تقول ضاحكة ما فيش
أحلا من حمام البنات مع بعض، ولم تكن قد أكملت جملتها حتي كانت نورا قد
تخلصت من كامل ملابسها وقد ألقت بجسدها فى البانيو لتشعر بالمياه
الدافئة وتستنشق رائحة الشامبو الذكية بينما تبعتها رشا مسرعة غير
مبالية لمؤخرتها التي تهتز وهي عارية تسرع خطواتها بينما وقفت شمس
كعادتها مترددة وتشعر بالخجل من خلع ملابسها لتتقدم لها سارة وهي باسمة
لتقول لها حبيبتي ... هنا ما فيش كسوف ... هنا أحلي حاجة كل واحدة
بتتباهي بيها هي كسها ... يلا إقلعي، كانت تقول ذلك وهي تجذب جلباب شمس
لترفعه عاليا وقد ظهر جسدها حتي أثدائها لتقول سارة ضاحكة بزازك
تجنن ... البزاز دول ما يستخبوش، ثم أكملت ضحكتها وقد خلصت شمس تماما
من جلبابها لتسرع شمس للمياه علها تداري بعضا من لحمها العاري وتدخل مع
رشا ونورا بينما خرجت سارة وهي تقول حأجيب لكم هدوم نظيفةكانت الفتيات
يقفزن بداخل الماء سعداء بينما أثدائهن تسبقهن في القفز ليمثلوا سويا
مشهدا جميلا للسعادة والفرحة بينما صوت ضحكاتهن يظهر ليجدن بعض العيون
من الفتيات الموجودات قد أتين ليستطلعن أصوات الضحكات فوجدن أعضاء جدد
avatar
الامير
مشرف قسم الافلام وعالم السينما
مشرف قسم الافلام وعالم السينما

اسم الدولة : مصر
الدولة : مصر
رقم العضوية : 20
الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 10291
شكرا شكرا : 121
تاريخ التسجيل : 07/01/2010

رد: جعلوني عاهرة

مُساهمة من طرف الامير في الأحد 8 يوليو 2018 - 18:17

فوقفن بين ابتساماتهن المرحبة ينظرن لتلك القطع من اللحم العاري التي
تتحرك أمامهن بينما أتت سارة مسرعة وهي تضحك وتقول البنات بيتفرجوا
عليكم ثم وضعت بعض الملابس علي منضدة رخامية بالحمام وهي تقول يلا يا
بنات سيبوهم يستحموا لوحدهم، ثم دفعت باقي الفتيات خارجا وأغلقت الباب
وإستدارت لتشرف علي حمامهم وهي تمسك شمس من ظهرها وتقول إستني أدعكلك
ظهرك، وبدأت تفرك ظهر شمس التي دارت الدنيا من حولها من لمسات سارة
بينما تضحك سارة وتقول لشمس جسمك حلو أوي ... ممكن النهاردة أنام
معاكي؟؟ فضحكت نورا ورشا وقد إتجها لشمس الخجولة وكل منهما تنظر لها
بشهوة حيث منظر عيناها المسدلتان كان مثيرا


انهارت شمس عندما وجدت جسدها محاصرا بين الثلاثة فسارة تمسكها من الخلف
وقد تحولت من دلك ظهرها إلي دلك مؤخرتها بينما نورا قد جثت وأخرجت
لسانها بدون مقدمات لتضع لسانها بين فخذي شمس وهو يتحرك باحثا عن تلك
الزائدة الصلبة الموجودة عند مقدمة شفرات شمس لكي يداعبها ويتحسسها
بينما رشا التي لم يسبق لها ممارسة الجنس من قبل مع أي من نورا أو شمس
ولكنها كانت قد رأتهم من قبل أقدمت هي الأخري بدون تردد ومدت يديها
تختبر بهما أثداء شمس فقد كانت رشا تمتاز عن الجميع بجراءتها المتناهية
وعدم خوفها أو ترددها، شعرت شمس بأنها كفأر قد وقع بمصيدة ولكنها مصيدة
لذيذة من المتعة فثلاثة يلعبن بجسدها بينما ثلاثون إصبعا مختلفة فى الحجم
والحركة تعبث وتتجول علي بشرة شمس التي بللتها المياه والشامبو فصارت
شمس تهذي وتنتفض بينما ثلاثتهم يضحكون من حركات نشوتها وتشنجانها، وقد
كانت نورا هي الوحيدة التي سبق لها استكشاف أسرار شهوة شمس فاتجهت
بلسانها لتجذب إحدي شفرات كس شمس وتطبق عليه بفمها وتبدأ في جذبه
بأسنانها بعيدا عن جسدها فتقلصت شمس وهي تتأوه وحاولت أن تمد يدها
لتمسك برأس نورا ولكن كانت سارة ممسكة بيديها من الخلف لتجع ل جسدها
ساحة مفتوحة أمام نورا ورشا فلم تستطع الفتاه أن تمسك براس نورا وبدأت
تتلوي من شدة متعتها وشبقها بينما إرتخي جسدها بالكامل لتستند بظهرها
علي سارة وتركت من يعبث بها يعبث فقد كانت متعتها فوق احتمالها، كانت
نورا تنظر لشفاه رشا وهي جالسة تلعق شفرات نورا فهي لم يسبق لها العبث
مع شهيرة ولكنها كانت تتمناها لجمالها الفائق، كانت رشا مشغولة بثديي
شمس عندما شعرت بيد قد امتدت لها من الخلف وتسللت لتباعد بين فخذيها
ولم تكن راغبة في النظر فحلمتي شمس قد أغوتها فباعدت بين ساقيها سامحة
للمتسلل بالدخول بينهما ولم يكن المتسلل سوي نورا التي رأت بشفرات رشا
شهوة عاتية وهي جاثية بين أربع من السيقان الشهية وتشعر بالمياه التي
تغطي حتي نصف ثدياها تضربهما وتدفعهما مع حركات السيقان بالماء فدفعت
جسد رشا لتلصقها بشمس واضعة رأسها بينهما تتبادل القبل واللعق ما بين
أربع شفرات لينة ومبللة بشهد شهوتهما، كانت شمس قد بدأت تصرخ عاليا
بينما ارتعشت عدة مرات ولم تعد قادرة علي المواصلة فأصبحت اللمسات
تشعرها بدغدغات عنيفة فوق احتمال جسدها الجديد علي الجنس بينما كانت
سارة في قمة استمتاعها لرؤية ذلك الجسد الغير مع تاد علي الجنس من قبل
وهو ينتفض متمتعاقضت الفتيات وقتا ممتعا قبلما يخرجن من البانيو وقد
استردت شمس بعضا من عافيتها وتقول لهم كلكم عليا ... حرام عليكم، بينما
تضحك سارة وهي تجفف جسد شمس بينما رشا ونورا يتفقدان الملابس الجديدة
بفرحة وقد ظهر جمال كل منهما واضحا بعد الاغتسال، أمسكت نورا بكيلوت
وفردته أمام عينيها ثم إبتسمت وقد تذكرت كيلوتات ليلي الشفافة المثيرة
وتمنت لو شاركتها شهيرة لحظاتها السعيدة، بدأت نورا ترتدي الكيلوت لتجد
رشا قد إرتدت أحدهم وهي معطياها ظهرها فوجدت مؤخرتها عارية تماما بينما
خيط رفيع قد مر بين فلقتاها ليثير شهوتها متي خمدت، رفعت نورا كيلوتها
لتشعر بذلك الخيط يشق الفلقتين ويتسلل داخلا بينهما بينما شمس تنظر
للفتاتان وقد أصبحا مثيرتين أمامها وقد تركا لها كيلوتا لترتديه فمدت
يدها تتفحصه وتقول مس ممكن ألبس ده ... ده عريان خالص، فتجمع عليها
الثلاثة مرة أخري يلبسونها الكيلوت وسط ضحكاتهم وتعليقاتهم، كان وقتا
سعيدا نسوا فيه ما مر بهم في غرفة فرج المقيتة، خرجت الفتيات من الحمام
وهم ينظرن كل منهن لأخري فقد تبدل شكلهن وظهر جمالهن الحقيقي فأصبحن لا
يقللن عن أي من الفتيات اللائى رأينهن بالخارج جمالا ورشاقة، أدخ لت سارة
كل واحدة منهن بغرفة وهي تقول الأكل حيوصل حالا دلوقت ... وبعدها شوية
نوم علشان تقعدوا مع عفاف هانمدخلت نورا غرفتها وأغلقت الباب خلفها
لتجد غرفة ليست بالواسعة ولكنها نظيفة جدا ويتوسطها فراش أبيض صغير
ويوجد ثلاجة صغيرة بأحد الأركان وكذلك دولاب تغطيه مرأه تظهر صورتها
بالكامل بالإضافة لجهاز تليفزيون بينما نافذه مفتوحة تدخل ضوء الشمس
وبعض الهواء النقي، ألقت نورا بجسدها علي الفراش وهي لا تتصور كل ما مر
بها من أحداث لتأتي لهذا المكان أخيرا فقد شعرت بالراحة والأمان ولم
تدري إلا وقد غاصت في نوم عميق من تعب الأيام التي مرت بهاأفاقت نورا من
نومها لتجد صينية موجودة بجوارها بها طعام فعلمت أن سارة قد أتت
بالطعام وتركتها نائمة ولم ترغب فى إيقاظها، كانت نورا جائعة جدا فأخذت
الصينية وساعدها طعم الطعام الشهي والنوعية الفاخرة في فتح شهيتها
فأفرغت كل ما في الصينية ثم وقفت أمام المرأه تتأمل شكلها وقد تذكرت
جمالها الذي لم تشعر به طوال أيام مريرة، بدأت نورا تلف أمام المرأه
حيث كانت ترتدي قميص شفاف قصير لا يوجد أسفله سوي تلك القطعة التي ادعوا
بأنها كيلوتا ولكنها لم تكن سوي إشارة واضحة لما تحتويه تلك المنطقة من
كنوز الفتاهأفاقت نورا علي طرقات علي الباب أعقبها دخول سارة التي قالت
عفاف هانم عاوزة تقعد معاكم، فخرجت نورا لتجد رشا وشمس واقفتين بالخارج
لتتقدمهما سارة وتنزل بهن الدرج للبهو الواسع بأسفل وتدعوهن للجلوس علي
أنتريه بركن منعزل، لم تمر ثوان حتي أتت عفاف هانم بهيئتها البهية
وجمالها النادر مرحبة بالفتيات وجلست علي أحد الكراسي أمامهن لتقول أحب
أتعرف بأساميكم، فقالت كل واحدة من الفتيات إسمها وأعجبت عفاف بأساميهن
لتقول أساميكم حلوة ... مش حأضطر أني أغير إسم واحد فيكم، ثم اتكأت
عفاف وهي تضع ساقا فوق الأخري وتقول أنا حأقولكم علي طبيعة شغلنا ...
طبعا الصراحة حلوة من الأول ... وأنا أحب أكون صريحة، أثارت تلك الكلمات
انتباه الفتيات فاعتدلن في جلساتهن وقد فتحن أعينهن مصغيات لتكمل عفاف
قائلة أنا باشتغال فى الدعارة، صمتت عفاف قليلا لتري رد فعل الكلمة علي
الفتيات ولكن لم يظهر تأثيرا علي إحداهن سوي شمس التي تغيرت وضعية
جلوسها لتعلم عفاف بأن شمس هي المتخوفة الوحيدة منهن فأكملت قائلة
الدعارة أقدم مهنة فى التاريخ ... وبرغم القوانين والموانع علي الدعارة
لكن مستحيل فى يوم من الأيام تنقرض الدعارة من علي الأرض . .. أنا بأمارس
نوع راقي جدا من الدعارة ... مش زي الدعارة اللي بتسمعوا عنها ولا
بأمارس شئ غير قانوني ... كل حاجة هنا بنعملها بالقانون، ظهرت نظرة
تعجب بعيون الفتيات فأكملت عفاف قائلة الشرط الوحيد فى البنت اللي
تشتغل معايا هو الجمال الفائق ... لازم البنت تكون جميلة جدا وطبعا إنتم
جمالكم فوق الطبيعي ... لازم البنت الجميلة تعرف تستثمر جمالها وتوصل
لفوق ... أنا بأتعامل مع طبقة عالية جدا من الزبائن ... حتعرفوا ملوك
ورؤساء وسفراء وأشخاص فى المجتمع عمركم ما تخيلتم يوم إنهم ممكن يكونوا
زبايني، صمتت عفاف قليلا لتري أثر الكلام علي الفتيات وقد قالت رشا أنا
مش فاهمة يا هانم ... يعني المكان هنا منعزل ... ومين ممكن يجي هنا؟؟
ضحكت عفاف ضحكة عالية وهي تقول لا يا حبيبتي ما حدش حيجي هنا ... إنتي
هنا فى المدرسة، قالت نورا علي الفور مدرسة ... مدرسة إيه؟؟ فقالت عفاف
أنا قلتلكم زبايني من طبقة راقية جدا ... ولازم تتعلموا كل حاجة قبل ما
تبتدوا شغل فعلي ... هنا حتتعلموا اللغات والكلام والإتيكيت وكل ما يتعلق
بالحياه بالإضافة للجنس طبعا ... حأوفرلكم الرعاية النفسية والطبية
والتعليم وكل شئ لغاية ما تتأهلو ا إنكم تكونوا بناتي، نظرت لهن عفاف
ثم أكملت قائلة الدراسة عندي بتكلف حوالي ربع مليون دولار للبنت
الواحدة، ظهرت الدهشة الشديدة علي الفتيات عندما سمعن هذا الرقم وقالت
نورا مسرعة طيب وإيه اللي يخليكي تتكلفي مبلغ زي ده، فقالت عفاف لأني
بأعرف أرجعه إزاي ... أولا فيه بنات بتدفع المبلغ ده علشان تتأهل للطبقة
الراقية ... وفيه بنات زيكم إنتم بتشتغلوا لحسابي وطبعا بيكون لي نسبة
من دخلكم، قالت رشا هو إنا حأشتغل بكام علشان أسد المبلغ ده، فقالت
عفاف أكثر مما تتخيلي يا رشا ... أنا قلتلكم إحنا ما بنمارسش الدعارة
الطبيعية ... لأ ... إحنا بنمارس دعارة الأثرياء ... وعلشان تفهموا أكثر
حأوضحلكم ... كل إنسان عنده شهوات والبعض بيعرف يسيطر عليها والبعض
لأ ... وفيه طبقة من المجتمع حركاتها محسوبة عليها فى كل خطوة وفي نفس
الوقت ما بتقدرش تسيطر علي رغباتها ... هم دول زبايننا ... بيكونوا
زهقوا من ستاتهم وعاوزين يغيروا وبأكون أنا الوسيلة ... بأرشحله واحدة
من بناتي للجواز، عندما نطقت عفاف تلك الكلمة قالت الفتيات فى نفس واحد
جواااااز؟؟؟؟ فقالت عفاف ضاحكة أيوة يا بنات ... جواز محدد المدة ممكن
يوم وممكن سنة حسب الأحوال لكنه دايما يكون جواز لأمانك وأمانه، وأجرتك
بتكون المهر وأنا بأخذ ثلاثة أرباع المهر والربع ليكم ... أما الهدايا
وخلافه كلها لكم ... فهمتم دلوقت؟؟ساد صمت عميق والفتيات يفكرن فيما
سمعن من عفاف ولاول مرة تتحدث شمس قائلة يعني مهري ممكن يكون كام علشان
أسد تكاليف دراستي؟؟ فقالت عفاف حسب الأحوال لكن للزواج القصير ما يقلش
عن ميت ألف جنيه وأوقات بيكون فيه ناس بتدفع لغاية مليون دولار لليلة
واحده، كاد أن يغشي علي الفتيات من سماع تلك الأرقام فصمتن تماما وقد شل
تفكيرهن بسينما تتابع عفاف قائلة طبعا غير الهدايا والفسح وغالبا
بيفضلوا إنهم يسافروا برة مصر ... قلتم إيه يا بنات ... اللي عاوزة
ترفض تتكلم دلوقت ولها مطلق الحرية تخرج ... لكن عاوزة كلمتكم
النهائية، نظرت الفتيات كل منهن للأخري وهن غير مصدقات بما سمعن بينما
عقلهن مشلول عن التفكير وعفاف تنتظر ردهن




قالت عفاف لتعجل برد الفتيات ولتغريهن فى نفس الوقت يا بنات ... الفرصة
ما بتجيش للإنسان إلا مرة واحدة بس ... ممكن الإنسان يستغلها وممكن
يضيعها ... وجمالك نعمة ولازم تعرفي تستغليها كويس، لم تكد تكمل جملتها
حتي كانت كل من نورا ورشا قد صاحتا فى نفس واحد قائلتين موافقة فاتجهت
أنظار عفاف لشمس الصامتة لتقول مكملة كلامها تعليم وفسح وجواز ومتعة
وحرية وكمان فلوس ... كل ده بكلمة واحدة منك، فنظرت شمس لتجد كل العيون
معلقة بها ولتمد نورا يدها تمسك بيد شمس فتقول بصوت خافت موافقة، تنهدت
عفاف بعدما ضمنت أن ثلاثة من الجميلات قد انضممن لمجموعتها فتراجعت في
مقعدها لتسترخي وهي تقول من بكرة الصبح نبدأ ... طبعا أول حاجة
حنتعلمها إزاي نتغلب على الخجل ونعرف نستغل الفرص ... وأعتقد إن
الموضوع ده حيفيد شمس كتير ... لكن عاوزة أعرف الأول مين فيكم لسة بكر؟؟
فقالت رشا بدون تردد أنا وكمان شمس لسة بكر، فنظرت عفاف لنورا التي
إبتسمت في خجل ومدت عفاف يدها تربت علي فخذها وهي تقول لها أأأأأه يا
نورا ... ما قدرتيش تستحملي الشهوة، فضحكت نورا لتكمل عفاف بسرعة قائلة
شمس ورشا ... حافظوا علي بكارتكم لأن ليها سعر عالي .. . أغلي من
تصوركم، ثم قامت عفاف وهي تقول دلوقت إتصرفوا براحتكم ... كل شئ مسموح
بيه وكل طلباتكم مجابة ... وبكرة الصبح نبدأ الشغل، وتركتهم وإنصرفت
بينما الفتيات لا يعلمن أيشعرن بالراحة أم بالقلق لكن الوضع العام كان
مريحا فأتت سارة لتصحبهم فتبعوها ليصعدوا للدور الأعلى وتركتهم بالبهو
وانصرفت بينما ذهبت كل من الفتيات لغرفتها تتعجل اليوم التالي لتعلم
ماذا سيحدثسمعت نورا طرقا علي باب غرفتها حوالي السادسة صباحا بينما
صوت سارة يصيح لكي يصحوا الجميع من نومهن فقامت فى تكاسل وأخذت منشفتها
لتتجه للحمام وما أن فتحت باب الغرفة حتي وجدت حركة كثيفة فقد إستيقظت
كل الفتيات وكانت كل منهن تتجه لاتجاه مختلف بينما ملابسهن مثيرة جدا
فظهرن كغابة من المؤخرات والسيقان التي تتزين بأثداء وردية الحلمات،
كان منظر الفتيات مثيرا جدا فشعرت نورا بنبضات مهبلها لتفيقها خبطة علي
ظهرها فقد كانت سارة تحثها على الإسراع وهي تقول لها يلا يا نورا ...
معاد التمارين حيفوت، فأسرعت نورا للحمام لتجد ما به أكثر شهوة من
الخارج فذلك البانيو ممتلئ بالأجساد العارية يستحمون سويا عرايا وبعضهن
قد أثاره ذلك فارتمى في أحد الأحضان يحصل منه علي متعة صباحية سريعه،
نظرت نورا حولها علي شمس ورشا لكنها لم تلمحهن وشعرت بمن تجذب لها
avatar
الامير
مشرف قسم الافلام وعالم السينما
مشرف قسم الافلام وعالم السينما

اسم الدولة : مصر
الدولة : مصر
رقم العضوية : 20
الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 10291
شكرا شكرا : 121
تاريخ التسجيل : 07/01/2010

رد: جعلوني عاهرة

مُساهمة من طرف الامير في الأحد 8 يوليو 2018 - 18:18

كيلوتها من الخلف وهي تقول ضاحكة إيه ... مش حتستحمي، فنظرت نورا خلفها
لتجد واحدة من الموجودات تبتسم لها إبتسامة عريضة وهي عارية تماما ولم
تنتظر منها ردا فقد كانت مستمرة فى جذب الكيلوت لتجد نورا فتاه أخري
سارعت بجذب قميصها وتجد نفسها قد أصبحت عارية مثل الموجودات ودف عتها
الأيادي لتلقي بها وسط الأجساد العارية فى البانيو مع أصوات ضحكات ممزوجة
بآهات لتجد نورا جسدها يصطدم من كل اتجاه بتكورات لينة فلم تعلم الأثداء
من المؤخرات بينما إنزلقت في المياه لتسقط بالبانيو وتجد نفسها بين
غابة من السيقان العارية، امتدت أكثر من يد لترفعها وبعضها لتتحسسها
ولكن ما كان يميز الجميع هو المحبة والألفة الواضحة بينهم فقد ساعدتها
الأيادي علي النهوض لتجد أما عينيها مباشرة فتاة مستندة للحائط وأخري
منكبة فوق شفتيها في قبلة لا يمكن القول عنها بأنها ملتهبة فالالتهاب
قليل بالنسبة لما رأته عينا نورا، شعرت نورا ببركان يفور بين أفخاذها
وقد سال منها ما لم يسل من قبل بينما الإنقباضات المهبلية صارت عنيفة
لتمسك بأقرب فتاه لها تحتضنها بشدة وتضم جسدها لتشعر بلحمها الزلق
ملتصقا بها فقد أتت نورا شهوتها بأول صباح لها بتلك المدرسةقطع صوت
سارة ضحكات الفتيات فقد دخلت الحمام وهي تصرخ وتطالبهم بالخروج فقد حان
موعد التمارين فأسرعت كل واحدة تجفف جسدها وتخرج فى سرعة ورشاقة لتأخذ
سارة نورا من يدها وهي تقول لها شمس ورشا لبسوا من بدري ... تعالي
أوريكي هدوم الرياضة، وصحبتها للغرفة لتفتح دولابها الموجود وتفاجأ نورا
بأنه ملئ بالملابس فلم تكن فتحته من قبل، أخرجت سارة بدلة رياضية أعطتها
لنورا قائلة يلا بسرعة، فأسرعت نورا للبس البدله بينما فتح باب الغرفة
ودخلت كل من شمس ورشا كل منهن ترتدي بدلتها ليخرج ثلاثتهم يتبعون الجميع
للأسفلخرجت الفتيات للحديقة الخارجية ليجدوا عفاف واقفة ببدلة رياضية
وبدأن في ممارسة بعض التمارين الصباحية والجري لمسافة لم تكن بالقليلة
بينما كلمات عفاف تحث الفتيات علي الجري وتذكرهن برشاقتهن الضرورية
لجمالهن، شعرت نورا بالتعب ونظرت لشمس ورشا فوجدتهم مثلها ولكن بقية
البنات لم يظهر عليهن التعب فقد كن معتادات علي تلك التمارين
الصباحيةإنتهت التمارين ليصعدن الفتيات مرة أخري للدور العلوي ويتجمعن
فى بهو واسع حيث تم توزيع الطعام عليهن وقد كانت وجبات خفيفة لكنها
كافية وفاخره، ثم بدأ كل من الفتيات فى الدخول لغرفتها بينما أتت سارة
لتقول لنورا وشمس ورشا إتنم تعالوا معايا، ثم إصطحبتهم لغرفة خاصة بها
وأخرجت ثلاثة فساتين بيضاء طويلة وأعطت كل واحدة فستانا لترتديه وهي
تقول دي هدوم أول درس لكم، خرجت الفتيات لتجدن البقية قد خرجن عرايا
تماما من حجراتهن وبدأن يصعدن لدور علوي بينما قادت سارة الفتيات
الثلاثه لتصعد بهن لأعليفى الدور العلوي كانت توجد صالة واسعة جدا وثلاث
حجرات فقط ولكن كانت الحجرات واسعة، وجدت نورا جميع الفتيات وقد وقفن
بالصالة بينما قادت سارة نورا وشمس ورشا ليقفن في مواجهة الجميع بينما
أتت عفاف عارية تماما، كانت أول مرة لنورا أن تري عفاف عارية تماما فلم
تتمالك نفسها من جمال جسد عفاف المبهر برغم كبر سنها وظهرت دهشتها علي
وجهها لتتقدم منها عفاف قائلة لو سمعتي كلامي حتكوني زي لما تكبري،
واجهت عفاف الجميع وهي تقول للفتيات صباح الخير ... النهاردة معانا
ثلاثة عضوات جديدات أحب أعرفكم عليهم، ثم أكملت وهي تشير نورا ...
رشا ... شمس، فعلا صوت الفتيات يرحب بالثلاثة بينما صوت عفاف يقول طبعا
أنتم عارفين أول درس لهم إيه، فردت باقي الفتيات في صوت واحد قائلات
الخجل، نظرت عفاف تجاه فتياتنا الثلاث وهي تقول الكسوف شئ طبيعي ... لكن
علشان تكوني عاهرة لازم الخجل يموت جواكي ... لا خجل بعد اليوم، قالت
عفاف كلماتها بينما كانت سارة تسرع بإحضار كاميرا للفيديو موصلة بشاشة
عرض عملاقة ووجهتها تجاه الفتيات الثلاثة فرأت نورا صورتهم مكبرة علي
الحائط وتظهر بغاية الوضوح بينما ظهر عفاف ظاهرا وكذلك مؤخرتها قد ظهرت
ف ى شكل مغر جدا، قالت عفاف المطلوب منكم تقلعوا ملابسكم عرايا أمام
الكل ... وكل واحدة تشوف صورتها المكبرة وهي عريانة، ثم إبتعدت عفاف
قليلا وهي تقول كل العيون حتكون باصة لكم دلوقت ... كل حتة من جسمكم
بتتعري كل العيون حتتفرج علي تفاصيلها ... حنسيب شمس للأخر لأني عارفة
إنها أكثر واحدة بتتكسف ... دلوقت أشجع واحدة فيكم تتقدم خطوة لقدام
وتواجه الكاميرا وتبدأ تقلع، نظرت الفتيات الثلاثة كل منهما للأخري وبرغم
شجاعة كل من رشا ونورا إلا أن الجراءة لم تواتي إحداهن لتخلع ملابسها
تماما وهي تعلم بأن كافة العيون متعلقة بكل جزء يظهر من جسدها، قالت
عفاف بلهجة آمرة رشا ... خطوة للأمام لو سمحتي، ولكن رشا لم تواتيها
الشجاعة لفعل ذلك فتقدمت عفاف مباشرة لتواجه الكاميرا وقد إنحنت أمامها
ومدت يدها تبعد فلقتي مؤخرتها لتظهر صورة مؤخرتها كبيرة علي الشاشة
وبالمنتصف يبدوا شرجها وقد ظهر عليه أثار القضبان التي أتت عليه ثم
قالت عفاف بصوت عالي يا بنات شايفين خرمي؟؟ فصاحت الفتيات بصوت عالي
قائلات أيوة يا مدام، ثم إنطلقت بعض التعليقات علي تلك المؤخرة تتمني
كلها الغوص بداخلها فضحكت عفاف ضحكة مميزة وهي تقول عاوزة أ وريكم كسي
الحلو، ثم مدت يدها لتبعد شفراتها ويظهر كسها الأحمر وهي تستمع
للتعليقات سعيدة لتقف أخيرا وهي تتقدم تجاه رشا وتدفن وجه رشا بين
أثدائها وهي تسحبها خطوة للأمام ثم تركتها وتقهقرت للخلف وهي تقول لها
ما فيش شئ يكسف ... لازم تكوني فخورة بجسمك وتحبيه ... وكل ما تيجي لكي
الفرصة إن الناس يشوفوا جسمك اعرضيه بدون تردد، وقفت رشا ثم أخذت نفسا
عميقا وبدأت تسحب فستانها لأعلي تدريجيا بينما بدأت صفارات إعجاب تصدر
من الفتيات الواقفات فتراجعت رشا سريعا وقد شعرت بالخجل فقالت لها عفاف
إتكسفتي من الصفارات ... إنتي لسة حتسمعي تعليق الكل علي كل حتة فى
جسمك ... يلا يا رشا فرجينا علي حلاوة لحمك العريان، بدأت رشا مرة أخري
تجذب فستانها وبدأت تشعر باللامبالاة من التعليقات حتي أتتها الجرأة مرة
واحدة فخلعت فستانها سريعا وألقته بعيدا بينما أصوات التصفيق تعلوا
والجميع ينظر نظرات تدقيق بجسدها العاري




شعرت رشا بالبرد والقشعريرة تسري علي جسدها ولكن البرد لم يكن بردا
حقيقيا وإنما كان خجلا من عريها أمام الجميع فأسرعت تمد ذراعاها تحتضن
بهما جسدها لكي تداري أثدائها بذراعيها وهي معتمدة على أن كيلوتها
يداري كسها ولكنها عندما نظرت لصورتها المكبرة إكتشفت بأنها عارية جدا
وأثدائها تظهر من بين ذراعيها في صورة أكثر إثارة كما أن كيلوتها
الشفاف يظهر الشق واضحا بين فخذيها، كانت أصوات التعليقات عاليا فهناك
من تتحدث عن ثديها وأخري تصرخ طالبة إنزال ذلك الكيلوت لرغبتها في أن
تري كسها عاريا، نظرت عفاف خلفها تستنجد بنورا ولكنها وجدت نورا تبتسم
وهي تسمع تلك التعليقات وتنظر علي مؤخرة رشا فإضطرت رشا أخيرا للإبتسام
ورفع ذراعيها من فوق أثدائها فزادت التعليقات التي كانت تثير بداخلها
مشاعر شهوة ونشوة بالرغم من الخجلإقتربت منها عفاف ومدت يديها لتمسك
برأسها بين كفيها وتقول لها وهي ناظرة بعينيها كلنا كنا بنتكسف ... لكن
ما تنكريش إنك شاعرة بمتعة ... إلغي الشعور بالكسوف وحاولي تبرزي شعورك
بالمتعة، ثم تركتها وقالت لها وهي تعود لمكانها يلا ... الكيلوت يا
حلوة، فبدأت الفتيات تردد في صوت واحد سويا الكيلوت ... الكيلوت ...
الكيلوت، فتأملت رشا بكلمات عفاف وأطلقت متعتها التي كانت تزيد كلما
تسمع كلمة عن جسدها فمدت يدها وبدأت تنزل كيلوتها في بطئ بينما خيط من
الإفرازات اللزجة متدليا ليمثل خيطا ممتدا من بين شفراتها لكيلوتها يفضح
شهوتها وقد ظنت بأن الفتيات لا تراه ولكنها سمعت التعليقات تزيد والأصوات
تصيح بأنها لبؤة جيده الشهوة وأن شهوتها توضح بأنها ستصير شرموطة
مثالية، شعرت فعلا رشا بالمتعة تزداد من تلك التعليقات فتعمدت أن تبطئ
بحركاتها حتي تزيد من وقت استمتاعها وعرض جسدها على الملأ حتي ألقت
كيلوتها أرضا ووقفت عارية ليطالبها الجميع بالإقتراب من الكاميرا
والدوران فلبت جميع المطالب وهي في قمة نشوتها بينما عفاف سعيدة
بطالبتها الجديدة وقد تخطت أول مرحلة من مراحل تعليمهاطلبت عفاف من رشا
أن تنضم لباقي الفتيات العاريات وطلبت من نورا أن تتقدم خطوة للأمام
وتبدأ في خلع ملابسها، ولعجب نورا أنها وجدت أول فتاه تصيح هي رشا فقد
طالبتها بأن تسرع لتتذوق تلك المتعة التي تشعر بها الأن، فتقدمت نورا
وقد زال الكثير من خجلها بعدما رأت رشا أمامها وقالت عفاف لها بصوت
عالي إبعدي الكسوف ... وأشعري بالمتعة، فبدأت نورا تخلع فستانها وشعرت
فعلا بمتعة التعليقات ولكن صفارات الإعجاب كانت أشد من قبل فقد كانت نورا
من أجمل الفتيات وجها وجسدا وسمعت عفاف وهي تقول لها من زمان ما شفتش
حلاوتك، وقد كان فستانها أصبح ملقيا على الأرض ومتبقيا كيلوتها ولكنها
بدأت تتمنع وتتدلل وهي تستمع للأصوات المطالبة لها بأن تكشف كسها للجميع
حتي لبت النداء أخيرا وإجتازت أول إختبار لها وإنضمت للفتيات العاريات
ولم يتبقي سوي شمس وحيدة ترقبها كافة العيونكانت شمس أكثرهن خجلا وقد
كان خجلها يدفع الفتيات أكثر لكي يقلن المزيد من التعليقات فيزيد
خجلها، ولم تستطع شمس تنفيذ الطلب بخلع ملابسها فلم يكن من عفاف سوي
مساعدتها فقد وقفت خلفها وأخفت عيونها بكفيها لتري شمس ظلاما دامسا وقد
شعرت ببعض الأيادي المساعدة التي بدأت تخلع عنها ملابسها ولم تكن تلك
الأيادي سوي أيادي صديقاتها نورا ورشا اللتان جردتاها تماما من ملابسها
وإبتعدا لينضما للجمع مرة أخري وقد ابعدت عفاف كفيها لتبصر شمس وتجد
نفسها تقف فى الوسط وحيدة عارية وصورتها المكبرة تملأ الحائط والتعليقات
علي كافة ثنايا جسدها تنطلق فيصف بعضها حلماتها والأخر اثدائها والبعض
تلك السرة الغائرة ببطنها، شعرت شمس بالخجل الشديد ولكن خجلها بدأ يزول
رويدا رويدا حتي إستطاعت إبراز المتعة على الخجل فتركت عريها للأعين
والألسنةقالت عفاف مبروك يا بنات ... إنتم دلوقت إنضميتم للمجموعة ...
وعلشان تعرفوا الهدوم هنا مسموح بها فقط فى وقت فراغكم لو حبيتم ...
أما زينا الرسمي مكون من ثلاث قطع الأولى البزاز والثانية الطيز والثالثة
الكس، وضحكت عفاف وشاركها باقي البنات لتكمل يعني بالمختصر زينا الرسمي
هو العري، ثم صفقت عفاف بكفيها لتقول يلا يا بنات كل واحده على فصلها،
فانصرفت الفتيات وقد تقسمن لثلاثة مجموعات كل مجموعة دخلت إحدي الغرف
ولم يبقي سوي نورا ورشا وشمس فقالت لهن عفاف فيه عندنا ثلاث مستويات
الأول للمبتدئين وده حيكون فصلكم معاهم والثاني للمتوسط والأخير للخبرات
الإضافية وده أخر مرحلة ... لكن أنتم دلوقت حتنزلوا معايا علشان الكشف
الطبي، إستدارت عفاف وتبعها الفتيات لتهبط السلم وتصحبهم لحجرة صغيرة
بها سرير وبعض المعدات الطبية وهي تقول أنا اتصلت بالدكتور الصبح
وزمانه جاي دلوقت ... ممكن تستنوه هنا وأنا حأطلع للبنات فوق، فقالت
شمس مسرعة ما فيش حاجة نلبسها؟؟ فنظرت لها عفاف وإبتسمت ولم ترد عليها
وتركتها وانصرفتقالت شمس أنا مكسوفة ... دكتور يعني راجل ... إزاي
حيلاقينا عريانين كدة؟؟ فقالت لها رشا راجل يعني زب ... ليه ما تفكريش
فيها كده، ثم ضحكت وشاركتها نورا وهما يمدان يديهما ليعبثان بجسد شمس
وتقول لها نورا أما حأخليه يجي يلاقي كسك مبلول علشان تبطلي تتكسفي،
ومدت يدها تقرص حلمة شمس كما مدت رشا يداها لمؤخرة شمس تمرر عليها
أصابعها بخفة متناهية وشمس تحاول الهروب من أياديهم ليفتح الباب فجأة
ويدخل رجل للغرفة عندما كانت نورا تدفع شمس للسرير ورشا تدفع بإصبعها
بداخل شرج شمس، قال الرجل بسرعة أعرفكم بنفسي أنا الدكتور محمود ...
كويس أنكم نومتوها على السرير علشان نخلص بسرعة، إبتعدت كل من نورا
ورشا وهما يشعران بالخجل كما صار وجه شمس أحمر من شدة خجلها وحاولت
الوقوف وضم فخذيها لكن كانت يد الدكتور محمود أسرع لجسدها فدفعها مرة
أخري علي السرير وهو يقول أنا ما صدقت إنك نمتي ... يا ساتر البنات
الجداد بيتعبوني بكسوفهم، لم يكن باديا علي الدكتور محمود الإثارة
ويبدوا أنه قد إعتاد ذلك فمد يده مسرعا يتفحص جسد شمس بعناية كما أخرج
سماعة طبية من حقيبته وبدأ يكشف عليها، قال الدكتور محمود لشمس لو
سمحتي ... إثني ركب ك وإفتحي رجليكي، شعرت شمس بالرعب فإضطر الدكتور
محمود للإستعانة بنورا ورشا لمساعدته فى فتح فخذي شمس ليقترب من كسها
ويبعد شفراتها بينما زنبورها متشنجا فاضحا ما يدور بداخلها ولكن
لدهشتها لم يقم الطبيب بفعل شئ سوي التأكد من بكارتها وأخذ عينة من
سوائل مهبلها ليطالب نورا بعدها بالإستلقاء تليها رشا ليتم كشفه فى وقت
قليل غير ما تصورته الفتيات ليطلب من نورا بعد ذلك عينة بول وقد إضطرت
أن تعطيه العينة أمام عينيه كطلبه ثم خرج مسرعا وهو يقول بلغوا مدام
عفاف إن النتيجة بالليل، خرج الطبيب والفتيات فى دهشة شديدة وقد قالت
رشا حمار ... فيه حد يضيع من قدامه ثلاث بنات حلوين، ثم نظرت لشمس
فوجدتها تلتقط أنفاسها فعلمت حجم الشهوة التي تعاني منعا شمس فبالرغم
من خجلها إلا إنها كانت أشدهن شهوة، سمعت الفتيات صوت سارة يصيح من
الخارج فخرجن لتصحبهن لأول فصل دراسي لهن بمدرسة الجنسدخلت الفتيات
الفصل ولم يكن عدد الموجودات كثيرا فقد كن حوالي خمسة وتتولي عفاف
الشرح لهن، قالت عفاف أحب أعرفكم يا بنات بنظامنا هنا ... الفصل الأول
أنا بأحب أعطيه بنفسي لأن فيه الأساس .... في أول فصل بنفهم المرأة
وتركيبها ... وإزاي تكون عاهرة لأنه مش أي واحده ممكن تكون عاهرة، أما
فى الفصل الثاني فبنفهم أوضاع النيك وطرقه وأنواع الجنس ... أما فى
المرحلة المتقدمة فبنفهم الرجل وتركيبه النفسي والجسدي ... وطبعا بيكون
مصاحب ليكم تعليم اللغة لأنكم حتتعلموا الإنجليزي والفرنسي ... تعليم
الإتكيت وطرق المشي والأكل وكما بعض المعلومات العامة اللي تساعدك فى
التحدث في أغلب المجالات، صمتت عفاف قليلا لتقول بعد ذلك المرأة تكوين
فريد ... كل الرجال بيظنوا أن المرأة مخلوق ضعيف ومغلوب على أمره ...
لكن فى الحقيقة المرأة أقوي مخلوق على وجه الأرض، وبدأت عفاف تسترسل فى
حديثها لتضرب أمثالا بسيدات في التاريخ قد غيرن وجه الأرض بقدرتهن على
التأثير فى الرجال وقد جعلوهم ينفذون مطالبهم، إستوعبت الفتيات مدي قوة
المرأة ولكن عفاف قالت المرأة اللي ما تعرفش تستغل مواهبها مرأة
ضعيفة ... لكن إحنا لازم نعرف إزاي نستغل ك ل مواهبنا وناخذ اللي إحنا
عاوزينه ... ثلاث حاجات يقتلوا المرأة القوية الحب ... الشهوة ...
الأمومةنظرت الفتيات فى تعجب فكل ما تقول عفاف هو تركيب المرأة الطبيعي
فالأمومة أول مطلب لكل إمرأة كما أنهن المفترض أن يكن فتيات حب وشهوة




نظرت عفاف للفتيات المتعجبات لكلامها لتقول طبعا كلام غريب ... لكن هي دي
الحقيقة ... أولا بالنسبة للحب ... البنت لو عشقت ممكن تضحي بأي شئ في
سبيل حبها وقلبها ... ممكن تبيع جزء من جسمها في سبيل حبيبها، توقفت
عفاف قليلا عن الكلام لتري رد فعل الفتيات وقد وضح عليهم بأنهم تفهمن ما
تقول عفاف فأكملت قائلة ثانيا الشهوة، وهنا اعتدلت كل فتاه بمكانها
بينما قالت إحداهن المفروض إننا بنات للشهوة، فردت عفاف صحيح إحنا
للشهوة لكن غلط إن شهوتنا تسيطر عليها ... إنتي المفروض إنك تعرفي
تستغلي رجلك إزاي وتدفعيه دم قلبه ... لكن لو شهوتك سيطرت عليكي حتضيعي
نفسك ... حيكون كل مطلبك جنس ... وممكن هو يأخذ منك مقابل جنسه لأنك
طالبة المتعة ... وده فى شغلنا غلط، قالت رشا مش فاهمة، فقالت عفاف
عملك شئ ... وشهوتك شئ تاني ... الست اللي تسيطر عليها شهوتها زيها زي
العاشقة ... بتكون تحت رحمة ورغبات الرجل مهما طلب منها ... لكن إنتي
لازم تعرفي إمتي تمتعي شهوتك وأمتي تمتعي زبونك، تقدمت عفاف لجهاز
تليفزيون موضوع بالغرفة لتديره وهي تضغط علي أحد أزرار جهاز الفيديو
الموضوع أسفله لتنطلق علي الشاشة صورة لأحد الأفلام الجنسية توضح فتاه
واقفة علي قدم واحدة وقدمها الأخري يرفعها رجل عملاق وهو يغرس قضيبه
العملاق بداخل جسدها ويدفعه دفعات شديدة متوالية والفتاه تصرخ صرخات
عالية، تورات عفاف جانبا وهي تقول طبعا شايفين الفيلم اللي قدامكم ...
عاوزين ندق النظر فى البنت ... وعاوزة تعليقاتكم عليها فى الموضوع اللي
إتكلمنا عليه، فقالت إحدي الفتيات البنت حتموت فى إيديه، وقالت أخري
الراجل شديد، ثم علا صوت نورا قائلة البنت بتمثل، وهنا صفقت عفاف وهي
تقول شاطره يا نورا ... إنت الوحيدة اللي فهمتي كلامي، مدت عفاف يدها
وسحبت فتاه لتقف بها أمام الجميع ثم أتت من خلفها ولصقت جسدها العاري
بجسد الفتاه وبدأت تلهب عنقها بأنفاسها الملتهبه، شعرت جميع الفتيات
بحالة من الهياج وقد بدأت أجسادهم تقشعر من منظر قضيب بطل الفيلم
العملاق ومن أفعال عفاف بجسد الفتاه، مدت عفاف يدها بلمسات خفيفة علي
بطن الفتاه وتقدمت بها تجاه عانتها لتقوم الفتاه برد فعل طبيعي بوضع
يدها فوق يد عفاف التي إنزلقت لزنبور الفتاه وضغطت عليه بإصبعها، عندها
بدأت أعين الفتاه تسدل وقد تسارعت أنفاسها وبدأت تشعر بالدوار ولكن
عفاف تركتها وقد طبعت قبلة علي خدها وهي تقول له ا آسفة يا حبيبتي ...
أنا ممكن نكمل بعد الدرس لكن أنا كنت عاوزة أوري البنات الفرق بين
الهياج الحقيقي والتمثيل ... طبعا شفتم رغده هاجت إزاي وشفتم ردود
أفعال جسمها ... أما بطلتنا فى الفيلم زي ما إنتم شايفين ... ما فيش
ردود أفعال ... جسمها قوي ومنتصب ... واقفة علي رجل واحدة بسهوله ...
تنفسها عادي ... حركات إيديها طبيعية ... لكن بتمثل المتعة، تقدمت عفاف
لتطفئ جهاز التليفزيون وهي تقول يعني صاحبتنا بتضحك علينا وكلنا مصدقين
إنها حتموت من المتعة ... هو ده المطلوب منكم ... لازم تتعلمي إزاي
تقنعي راجلك بأنك متمتعة ... لكن فى الحقيقة إنك بتمثلي، قالت رغده وهي
لا تزال تتنهد مما فعلت عفاف بجسدها لكن متعتنا ناخذها إزاي، إبتسمت لها
عفاف وهي تقول طبعا لازم تتمتعوا ... لكن ما تكونيش محتاجة لرجلك
لمتعتك ... لو حسيتي إنه حيسيطر عليكي بقوته الجنسية لازم تأخذي متعتك
بأي طريقة تانية ... ممكن تلجأي لواحد من الخدم أو أي شخص أو تلجأي
لعادتك السرية ... لكن مع الزبون ممنوع يسيطر عليكي أبدا وإلا إنتي
حتصيري عبدته وهو بعد ما يكتفي منك حيرميكي فى الشارع ... أرجوا إني
أكون قدرت أفهمكم وجهة نظري، كانت وجهة النظر صعبة قليلا فى الفهم فقد
تفهمها البعض والبعض ظن بأن الأمر لا يفرق لكن نورا تفهمت ما قالته عفاف
جيدا ورسخ بأعماق ذهنهاقالت عفاف الشئ الأخير هو الأمومة ... طبعا كلكم
عارفين أن الأمومة غريزة طبيعية بداخل كل إمراه ... حب الأم لطفلها حب
طبيعي وفطري وممكن يكون قيد يربطك طول حياتك ... فى الحياه الطبيعية
الأمومة مطلوبة علشان الست تقيد زوجها زي ما بيقولوا ... لكن فى حياتنا
إحنا الأمومة مرفوضة تماما لأنها حتكون قيد فى رقبتك ... ولعيون إبنك
ممكن تدفعي حياتك، قالت شمس مسرعة يعني مش ممكن أكون أم طول عمري،
فقالت عفاف لأ طبعا يا شمس ممكن ... لكن مش دلوقت ... إنتي لازم تستغلي
شبابك وجمال أفضل إستغلال ... لكن حيجي وقت ممكن تعتزلي فيه وتعيشي حياه
طبيعية ... تحبي وتتجوزي وتخلفي ... لكن طول ما إنتي بتشتغلي ...
الأمومة مرفوضه، لم يعلق أحد علي ما قالته عفاف فقالت لهم فيه عملية
بنعملها بعد ما تخلصوا المرحلة الأولي ... طبعا مش إجبارية لكن مستحسنة
لأني ما بأرضاش أتحمل نتايج حملك من زبون ... العملية دي عبارة عن ربط
للقنوات ... ودي سهلة وبتتم فى نص ساعة وبتعمل عقم مؤقت ... ممكن ترجعي
تاني لطبيعتك وقت ما تحبي لكن مش ده وقت الكلام عن العملية لكن أنا
بأديكم فكرة بس ... فيه حد عنده أسئلة بخصوص كلامنا النهاردة؟؟؟ لم تجد
ع فاف ردا فقالت دلوقت حتجيلكم مدرسة الإنجليزي وبعدها درس الرقص
والباليه، ثم إستدارت عفاف لتخرج من الحجرة وعندما فتحت الباب وصل
لمسامع الفتيات أصوات صرخات جنسية 
avatar
فارس بلا حدود
مشرف قسم الافلام وعالم السينما
مشرف قسم الافلام وعالم السينما

اسم الدولة : مصر
الدولة : مصر
رقم العضوية : 80
الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 15026
شكرا شكرا : 74
تاريخ التسجيل : 02/01/2010

رد: جعلوني عاهرة

مُساهمة من طرف فارس بلا حدود في الخميس 12 يوليو 2018 - 21:54

شكرا جزيلا على المجهود المبذول والرائع

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 19 يوليو 2018 - 7:27