منتد ى ندى الاحباب

منتدى عام افلام وصور وقصص للكبار فقط

دخول

لقد نسيت كلمة السر


أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

المواضيع الأخيرة

» كبيرات لكنهن مثيرات
أمس في 0:21 من طرف الامير

» لحظات ساخنة مع أحلى النساء
أمس في 0:21 من طرف الامير

» كوكتيل منتهى السكس
أمس في 0:21 من طرف الامير

» لحظات ساخنة مع أحلى النساء
أمس في 0:20 من طرف الفهد المصرى

» كوكتيل اتمني يعجبكم
أمس في 0:20 من طرف الفهد المصرى

» كبيرات لكنهن مثيرات
أمس في 0:19 من طرف الفهد المصرى

» Sexy Summer Day ravaged by enormous black Cock
الثلاثاء 17 يوليو 2018 - 23:36 من طرف الفهد المصرى

» Sexy Summer Day ravaged by enormous black Cock
الثلاثاء 17 يوليو 2018 - 23:36 من طرف الامير

» كسها المشعر
الثلاثاء 17 يوليو 2018 - 22:36 من طرف الامير

» Raven Haired Lola Marron with Brown Eyes
الثلاثاء 17 يوليو 2018 - 22:35 من طرف الفهد المصرى

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 80530 مساهمة في هذا المنتدى في 21336 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 19181 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو morgaan فمرحباً به.

فائمة الشرف

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 19 عُضو متصل حالياً :: 1 أعضاء, 0 عُضو مُختفي و 18 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

rami2000


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 546 بتاريخ الأربعاء 16 فبراير 2011 - 17:51


جعلوني عاهرة

شاطر
avatar
الامير
مشرف قسم الافلام وعالم السينما
مشرف قسم الافلام وعالم السينما

اسم الدولة : مصر
الدولة : مصر
رقم العضوية : 20
الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 10291
شكرا شكرا : 121
تاريخ التسجيل : 07/01/2010

رد: جعلوني عاهرة

مُساهمة من طرف الامير في الأحد 8 يوليو 2018 - 18:04

أسرع علي للمطبخ حيث كانت ملابسه الداخلية لا تزال علي فراش نورا بينما
كان واجما وقد أفاق من نشوة الجنس وأدرك أنه قد فض بكارة أخته بينما
كانت شهيرة راقدة علي سريرها في طريقها لإغماض عينيها عندما شعرت ببعض
الحرق بمهبلها ووضعت يدها لتجد أثار دم ففزعت وهبت جارية تجاه المطبخ
لنورا فوجدت أخيها واقفا يرتدي ملابسه الداخلية وهو واجم بينما هي مادة
يدها أماما تحمل اثار دم عفتها وتتمتم بكلمات غير مفهومة، إلتقت عينا
الأخوين فأطرقا في ندم فتقدمت نورا من شهيرة التي بدأت دموعها تسيل
واحتضنتها وهي تقول لها خلاص يا شهيرة اللي حصل حصل ... البكاء مش
حيفيد ... إنتي دلوقت بقيتي إمرأة وخلاص فكري فى المتعة اللي ممكن
تحصليها ووقت الجواز يحلها ألف حلال، كان علي لا يزال واجما فتركهما
وتوجه لغرفته بدون أن يتفوه بكلمة فقالت شهيرة لنورا خلاص يا نورا أنا
ضعت ... خسرت كل حاجة، فقالت لها نورا عارفة يا شهيرة المتعة اللي
بأتمتعها أنا كل يوم دلوقت تساوي ألف بكارة ... دلوقت الأستاذ كمال بدل
ما ينيكك في طيزك حيلاقي كسك مفتوح ... وشوفي إنتي زب زي بتاع الأستاذ
كمال يعمل فيكي إيه، كانت شهيرة لا تزال واجمة فتركت نورا وتوجهت
لغرفتها وأغلقت الباب عليها بينما ذهبت نورا للنومفي اليوم التالي
إستيقظ الجميع ومر يوما عاديا حتي إنتصف اليوم وعاد الأولاد من مدارسهم
وقد كان ندم ليلة البارحة كأنه شيئا لم يكن فمهبل شهيرة عاد لشهوته كما
كان بينما قضيب علي عاود إنتصابه وإستعداده للدخول في أحشاء الفتاتان
وقد أصبحت النظرات بين علي وشهيرة مختلفة فقد صارت نظرات شهوة بدلا من
نظرات الندم والحسرة فكان علي يتحين الفرص ليربت علي جسد أخته بينما
تتحين هي الفرص لتحتك بقضيبه البارز ولم يفهمهما سوي نورا التي كانت
علي علم وشراكه بكل شئ، في المساء أتي الأستاذ كمال وكعادته بمجرد دخوله
الغرفة مع شهيرة بدا يدخل يديه بثدياها وهو يمني نفسه بشرجها الضيق
ومارس طقوسه المعتادة من إدخال قضيبه بفمها وتمريره علي جسدها حتي
إستلقت له علي المنضدة وبدأ يلعق لها شفراتها كعادته، كان لسانه يمر
بين الشفرتان يلعق أطرافهما المتصلبة ليصل أخيرا لزنبورها يرتشفه بينما
اسنانه تداعب رأس ذلك الزنبور المنتصب وكلما أطبقت أسنانه علي زنبورها
إنتفض جسدها وصدر صوت من إنزلاق لحمها العري علي سطح المنضدة الأملس، بدأ
كمال يمرر رأس قضيبه بين شفرات كس شهيرة التي لم تعلم كيف تقول له
بأنها فقدت بكارتها وتطالبه بتمزي ق مهبلها بقضيبه الضخم فهي تشعر
بالخجل من أن تقول بأنها لم تعد بكرا فكانت تشعر بالرأس الضخمة وهي تمر
مباشرة أما فتحتها لترتعش الفتحه رغبة منها في إقتناص تلك الرأس ولكنها
تمر مرور الكرام أمام الفتحة وتتركها في حرقة شديدة ووله لإبتلاع الرأس،
كانت شهيرة تصدر صوتا عنيفا عندما تقترب رأس قضيب كمال من فتحتها
وترتعش لكي تعطيه دليلا يفهم به بأنها ترغب بقضيبه هنا ولكن كمال لم
يفهم فبلل رأس قضيبه جيدا من ماء شهوتها ثم إنطلق بقضيبه يضعه علي
شرجها وبدأ يدفعه فأبعدت شهيرة جسدها ليمرق القضيب الضخم مسرعا أسفل
جسدها وقد أخطأ هدفه فأعاد كمال تكرار المحاولة وفي كل مرة كانت شهيرة
تحرك جسدها فينزلق قضيب كمال في إتجاه مختلف فقال لها كمال مالك
النهاردة يا شهيرة ... فيه وجع أو حاجة، فوجدتها شهيرة فرصة لتقول له
أيوة ... طيزي وجعاني شوية، فقال لها كمال ضاحكا الظاهر إن فيه أستاذ
زبه أكبر مني وهو اللي وجعك، فقالت له شهيرة لأ والله يا أستاذ ... ما فيش
غيرك لمسني، فقال لها كمال أنا واثق من كدة يا شهيرة، فقالت له شهيرة
حكه بس يا أستاذ وبلاش تدخله، فأمسك كمال قضيبه وبدأ بفركه بشدة وعنف
علي شفراتها بينما بدأ ت هي بدهاء الأنثي الفطري تدفع جسدها تجاه قضيب
كمال بهدوء حتي صار قضيبه كلما مر أما فتحتها يقفز جزء من راس القضيب
بداخل كسها الحار ويبدوا أن كمال قد شعر بتلك الحرارة فبدا يركز فركه
بتلك المنطقة ونورا تزيد من دفع جسدها تجاه كمال ثم جذبت يداه لتحتضنه
فوق صدرها وهي تتلوي بجسدها أسفله وبدأت تتلمس قضيبه بشفراتها حتي وضعت
رأسه أمام فتحة كسها بينما إنقباضات مهبلها العنيفة تعمل عمل الفم في
لثم رأس قضيب كمال، عند تلك اللحظة تخرج الأجساد عن السيطرة وتنطلق
غريزة الإنسان الفطرية فبدأت حركات جسد كمال تدفع بقضيبه تجاه تلك
المتعة التي يشعر بها وهو يقنع نفسه بأنه سيدخل جزء ضئيل بدون أن يفض
بكارتها وكلما دفع جزء إزدادت الغرائز الحيوانية لتطالب بدفع جزء أخر
حتي وجد كمال أن رأس قضيبه قد دخلت بمهبل شهيرة فبدأ يحركها دخولا
وخروجا ببطئ لذيذ والفتاه تزيد من دفع جسدها تحته حتي وجد أن جزء غير
قليل من قضيبه قد علق بمهبلها وشعر بأن الفتاه قد تكون فقدت بكارتها
فقرر أن يتمتع بها ثم يفكر فيما قد يصير بعدبدأ كمال يزيد من دفع قضيبه
ليجد أن شهيرة تتقبل ذلك الدفع بلذة ونشوة حتي شعر بأن قضيبه قد أصاب
قعر مهبلها ووصل لنهايته بينما كانت شهيرة تنتفض من لذتها تحته وهي
تعانقه وتلثمه بالقبلات بينما تبتلع قضيبه وكأنها منتظرة تلك اللحظة
بعدد سنوات ولادتها وقد شعرت بأن قضيبه الغليظ يفرك كل جزء بجدران
مهبلها بينما زنبورها عالق به ليطيح به ذلك القضيب الضخم أثناء دخوله
وخروجه من جسدها، شعر كمال بمدي شهوة كسها وليونته وضيقه فهو كس بكر لم
يتهدل بعد فدفع قضيبه بشدة حتي كدا أن يلاصق جيده بجسدها فشعرت شهيرة
بأحشائها الداخلية تتحرك من أماكنها بينما مهبلها قد استطال مع دفعة
ذلك القضيب فصرخت صرخة هائلة وهي ترفع وسطها وكأنها تطلب المزيد من
الألم الممتع الذي يسببه قضيب كمال وقد نزلت شهوتها أثناء صرختها، ولكن
كمال بدأ يرهز ويصول ويجول بداخلها ولم يظهر بصمت الغرفة سوي أصوات
تأوهات شهيرة وصوت ذلك اللحم العاري عندما يصطدم سويا في إيقاع مثير
للشهوةكانت نورا واقفة خلف الباب تنصت للعملية الجنسية وأصوات التأوهات
المثيرة عندما خرج علي من غرفته ووجدها تضع أذنها علي الباب المغلق وقد
إبتعدت عندما رأته فتقدم إليها وهو يقول فيه إيه يا نورا ... مين جوا؟؟
فقالت نورا دا الأستاذ كمال بيدي شهيرة الحصة، فقال لها وهو يقرب أذنه
من الباب طيب وبتسمعي إيه؟؟ فجذبته نورا مسرعة قبلما يسمع صوت المعركة
الموجودة بالداخل وهي تقول له ولا حاجة ... بأشوف لو عاوزين حاجة ولا لأ،
وفي تلك اللحظة إنطلقت صرخة شهيرة العالية عندما أدخل كمال كامل قضيبه
بجسدها فنظر علي للباب غاضبا وهو يقول هو إيه بيحصل جوا، ومد يده ليفتح
avatar
الامير
مشرف قسم الافلام وعالم السينما
مشرف قسم الافلام وعالم السينما

اسم الدولة : مصر
الدولة : مصر
رقم العضوية : 20
الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 10291
شكرا شكرا : 121
تاريخ التسجيل : 07/01/2010

رد: جعلوني عاهرة

مُساهمة من طرف الامير في الأحد 8 يوليو 2018 - 18:04

بجسدها فنظر علي للباب غاضبا وهو يقول هو إيه بيحصل جوا، ومد يده ليفتح
الباب لكن نورا سارعت بجذبه للمطبخ ودفعته للحائط وهو يقول لها
بينيكها ... صح ... بينيك أختي جوا؟؟؟ فردت نورا بهدوء قائلة بس يا علي
ما تفضحهاش، فثار علي وهو يقول إيه يعني ... عاوزاني أسيب أختي تبقي
شرموطة كل واحد ينيكها؟؟؟ عندها نظرت له نورا وهي تقول وزعلان ليه ...
ما فكرتش فيا ليه قبل ما تعمل عملتك معايا ... ولا أنا حاجة وأختك حاجة
تانية ... وبعدين مش إنت اللي إمبارح فتحتها؟؟؟ خلاص يا أخي سيبها
براحتها ولا كل حاجة حلال ليك وحرام علي غيرك، أطر ق علي في الأرض لكنه لم
يستطع كتمان غضبه وغيرته ليسمعا صوت باب الغرفة يفتح والأستاذ كمال
خارجا وهو ينظر تجاه المطبخ ويلقي عليهم التحية ليغادر المنزل بينما
نظر علي من باب غرفة شهيرة ليجدها قد ألقت جسدها علي الفراش بعدما حصلت
عليه من متعة فأدار وجهه وذهب مبتعدا لغرفته 


كان علي يحترق من داخله فشعوره كرجل يشعر بأن أخته تمارس الجنس مع
أستاذها وهو يعلم بذلك كان شعورا مريرا ولكنه لام نفسه لأنه من فض
بكارتها وتذوق عسل شفراتها فماذا يقول لها بعدما فعل، كانت مشاعره
مضطربة ولكنه لم يكن قد بلغ مبلغ الرجال بعد فلا يزال في مرحلة المراهقة
مما جعله ينسي كل شئ عندما إنتصب قضيبه فوجد نفسه يتمني أن يستلقي بين
أجساد أخته ونورا سويا بينما قد انطبع بذهنه صورة شفرات أخته الوردية
وعسلها الحلو المذاق فما أن أسدل الليل ستائره وشعر بنوم أخيه ووالدته
حتي خرج مسرعا ولم يذهب تجاه المطبخ تلك المرة بل ذهب مباشرة تجاه غرفة
شهيرة فوجدها جالسة علي سريرها تتصفح مجلة وكأنها تنتظره وهي تجلس
القرفصاء وحيده بينما ثوبها منحسر عن أفخاذها لتظهر بكاملها ويظهر شريط
أحمر اللون يمر بين الفخذان وهو لون كيلوتها، رفعت شهيرة نظرها تجاه
القادم فوجدته علي وقد تقدم تجاهها بعدما أغلق باب الغرفة فمدت يديها
بحركة تلقائية تجذب ثوبها لتداري بعضا من لحمها العاري فإبتسم لها علي
وهو يقول إيه أخبار درس العربي؟؟ فخفق قلب شهيرة فهل يعلم أخيها بأمر
كمال ومضاجعته لها؟؟؟ وماذا يقول عن أخته الأن أقد صارت ج سدا مباحا لأي
قضيب عابر ليرشق بأحشائها، فقالت شهيرة بتلقائية الدرس كويس ... إيه
ماله، فجلس علي فوق حافة السرير بينما قضيبه يتمزق من إنتصابه وقال لها
أنا سمعت درس النهاردة ... الأستاذ كمال بينيكك ... صح؟؟ نظرت شهيرة
بعيني علي فوجدتهما مبتسمان فإبتسمت وهي تطرق للأسفل فمد علي يده علي
فخذها بينما إقترب بوجهه من شفاهها محاولا أكلهما فأرخت له عيناها
وشفتاها معا فصدرت أنفاسها الساخنة من بين شفاهها تلبي له ندائه، وضع
علي شفة شهيرة السفلي بين شفتاه فإنزلقت بداخل فمه وبدأ يداعبها بلسانه
علي أطرافها وهو يرتضعهما بينما يده تتسلل علي فخذها لتعري ذلك اللحم
الذي سترته شهيرة وتتقدم في اتجاهها المباشر لموطن عفتها، لم تدري
شهيرة غلا ويدها هي الأخري تسير علي فخذ علي متوجهه تجاه قضيبه بينما
عيناها المسدلتان تري كافة الصور التي رأتها مكبرة من قبل علي شاشة
الكومبيوتر لقضيب الرجل بشدته وصلابته وتلك النعومة واللون الوردي
لرأسه، كانت قد شعرت بقضيب كمال وقضيب أخيها بداخلها ورأتهما من بعد
ولكن لم يسبق لها أن احتضنت قضيبا بين كفيها تتأمله وتداعبه كطفلها
الصغير وكانت في شدة الشوق لفعل ذلك فوصلت يدها لقض يب أخيها بحذر
وبدأت تتلمسه بأطراف أصابعها فوجدت جسد أخيها وقد انقبض من تلك اللمسات
مما شجعها علي أن تقبض علي قضيبه بكامل كفها وتشعر بقرب تحقق أمنيتها،
رفع علي شفاهه من فوق شفاهها وقال لها قومي اندهي نورا، ولكن شهيرة لم
تجيبه ولكنها مدت يدها الأخري تبعد ملابسه مسرعة لتخرج قضيبه للنور وتبرز
لها رأسه الملساء وجسده المتصلب بينما شعر عانته يحيط به من كل اتجاه،
نظر علي لعينا شهيرة فوجدها تنظر بلهفة وأنفاسها متسارعة لقضيبه فارخى
جسده للخلف ليخلي لها الساحة، كان قضيب علي متصلبا بشدة وتلك العروق
بارزة بجسد قضيبه وكانت شهيرة تمسكه بيد بينما تمرر أصابع يدها الأخرى
عليه وكأنها تستكشف ذلك الكائن بينما قد إقتربت برأسها لتتأمله وعلي
ينظر إلي شهوتها مستمتعا وكأنه ملكا متوجا، تأملت شهيرة رأس قضيبه
الوردية وتحسست نعومتها بينما وجدت نقطة من سائل شفاف قد غطت مقدمتها
فتلمستها بإصبعها لتجدها لزجة فبدأت تسيلها علي راس قضيبه وتدلها فزاد
شعورها بنعومة تلك الرأس الملتهبة، ثم نزلت ببطئ علي جسد القضيب لتجده
أصلب من الرأس بينما العروق البارزة توضح مدي تدفق الدم به وهو ما
avatar
الامير
مشرف قسم الافلام وعالم السينما
مشرف قسم الافلام وعالم السينما

اسم الدولة : مصر
الدولة : مصر
رقم العضوية : 20
الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 10291
شكرا شكرا : 121
تاريخ التسجيل : 07/01/2010

رد: جعلوني عاهرة

مُساهمة من طرف الامير في الأحد 8 يوليو 2018 - 18:05

أصلب من الرأس بينما العروق البارزة توضح مدي تدفق الدم به وهو ما
يجعله ساخنا منتصبا ليدل علي تهيج مالكه واستعداده التام لغزو جسد
أملس، مالت شهيرة أكثر برأسها تجاهه فوصل لأنفها رائحة الجنس والشهوة
فوجدت نفسها تقبل ملكها الذي له القدرة علي إرضاء رغباتها وإطفاء لهيب
جسدها وكلما قبلته قبلة وجدت نفسها تزيد من عشقه وحبه فتزيد من قبلاتها
التي تحولت من قبلات لرضاعة عنيفة بدو إرادة مباشرة منها بينما يدها
تدلكه بشدة وقسوة حتي إنها تأتي به من جذوره الممتدة بأعماق جسد علي
الذي كان مذهولا وغير مصدقا أن أخته بفطرتها تفعل ما هو أحلي من نساء
الأرض مجتمعات حوله، كانت يدها كلما دلكت القضيب تصطدم بخصيتاه فلم تفوت
علي نفسها مثل تلك الفرصة فأخرجت قضيبه من فمها ولعقت جسد القضيب حتي
وقفت في مواجهه مباشرة مع تلك الخصيتان المدليتان، فرفعت قضيبه بينما
مدت يدها تغترف خصيتاه بكفها فوجدتهما كبيضتان موضوعتان بكيس جلدي ناعم
فأمسكت إحداهما وبدأت تفركها وتتحسسها وعلي يتلوي أمامها من متعته
فضغطت علي إحداهما بشدة فإنتفض علي متألما ومتوجعا فعلمت أن مداعبتهما
تمتع وضغطهما يؤلم فأمسكت واحدة تداعبها بينما بدأت ترتضع الأخري
وتدخلها بفمها لتمتصها وهي تدلك قضيبه بشده ولم تشعر إلا بسائل ساخن قد
بدا يتناثر فانتصب ت لتري أخيها قد بدأ يقذف منيه بكل اتجاه فأغرق
وجهها وبطنه فأسدلت قضيبه علي بطنه ليفرغ ما تبقي من شحنته بينما أخذت
تلعق جسده المختلط بمنيه وعلي ذاهلا من إمكانيات أخته وغير متصور بأنها
أنثي بكل ما تحمله معاني كلمة أنثي من إثارة، مد علي يديه يحتضن شهيرة
لحضنه وهو يقبلها وكلمات الإعجاب والثناء تتردد من بين شفتيه فقفزت
شهيرة من فوقه وهي تقول حأجيب نورا، وأسرعت تجاه الباب وخرجت تاركة علي
مستلقيا علي السرير وقضيبه خارجا بينما المني لم يجف تماما من فوق
جسدهأسرعت شهيرة لنورا فوجدتها جالسة علي فراشها بالمطبخ وهي تنتظر علي
كعادته كل ليلة وقد تأخر عليها فقالت شهيرة لنورا يلا ... علي عندي،
فقامت معها نورا مسرعة وذهبوا لغرفتها لتجد نورا علي بتلك الحالة التي
تركته عليها شهيرة فضحكت وهي تقول أيوة يا عم ... طبعا من لقي أخواته
نسي أحبابه، فضحكوا جميعا بينما نورا تنظر لجسده المبلل بالمني وتقول
لشهيرة عملتي إيه فيه ونادهاني ليه ... الواد خلص خلاص، فأمسك علي
بقضيبه يدقه علي بطنه قائلا يلا يا بنات ... يلا أنا جاهز، فإقتربت منه
نورا وهي تنظر له ثم أمسكت بخصيتاه بعنف ليتألم وتقول له طيب يا
ملعون ... حأوريلك، وتسابقت الفتاتان كل منهما في خلع ملابسهما ليقفا
عريانان كيوم ولادتهما بينما يشعر علي بأنه ملك وحوله جاريتان شهوانيتان
آتيان لامتصاص رجولته وفحولتهألقت كل من نورا وشهيرة بجسديهما علي
السرير لتمتزج أجساد ثلاثتهم سويا فلا أحد منهم يعرف جسد من هو الذي
يعتصره الأن فتشابكت ستة أيادي سويا وستة سيقان في حرب شعواء بينما
أصوات القبل واللعق والآهات تملا سكون الغرفة، ثلاثه أصابع موجودة بثلاثة
فتحات ولا يعلم أصحاب الأصابع بفتحة من قد تسللت أصابعهم فالكل منهمك في
إلقاء جسده علي الأخرين وتحسس أجسادهم حتي قانت نورا لتجلس فوق قضيب علي
وتبتلعه بداخلها بينما جلست شهيرة فوق فمه لتحك أشفارها بشفتاه ولسانه
وهي من الأعلى تائهة في قبلة عميقة مع نورا أربع أثداء تقفز وتترنح من
حركة الفتاتان فوق جسد الذكر المستلقي أسفلهما، أخرجت نورا قضيب علي من
داخلها لتتبادل الأماكن مع شهيرة التي أسرعت تدفنه عميقا بداخل كسها فما
فعله كمال بكسها مستخدما تلك العتلة التي يمتلكها قد جعل كسها شديد
العمق فكادت تبتلع خصيتا علي مع قضيبه بداخلها بينما نورا قد زادت من
وطيرتها فوق رأس علي عقابا له لأنه لم يأتها أولا فكانت تبدل شفراتها
وشرجها فوق لسانه بينما تصب سوائل شهوتها بفمه وأنفهإستمرت الفتاتان
تتبادلان علي قضيب علي الذي قذف أكثر من ثلاث مرات ولم ترحمه الفتاتان
حتي أن شهيرة كانت قد اشتاقت لشرجها فجعلت نورا تبلل لها شرجها لتجلس
به فوق قضيب علي الصغير بالنسبة لقضيب كمال فدخل كالسهم بداخل شرجها
وهو متعجبا مما وصلت له أخته في فنون الجنس فقال لها والله باين عليكي
لبوة يا شهيرة، فضحكت الفتاتان بينما نورا تقول له وهي البنت تكون حلوة
إلا لو كانت لبوة ... أمال كسها إتخلق ليه، فضحك وهو يصفعها علي مؤخرتها
ويقول أه منك يا شرموطة ... إنتي اللي ولعتي البيت كله، وإستمر ثلاثتهم
علي فعلهما ولم يشعرا إلا بضوء الصباح قد بدأ يشرق فأسرع كل منهم ليختبئ
بفراشه قبلما تستيقظ الأم وتجد من تظنهم أطفالا قد أصبحوا أبطالا في
ممارسة الجنس
avatar
الامير
مشرف قسم الافلام وعالم السينما
مشرف قسم الافلام وعالم السينما

اسم الدولة : مصر
الدولة : مصر
رقم العضوية : 20
الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 10291
شكرا شكرا : 121
تاريخ التسجيل : 07/01/2010

رد: جعلوني عاهرة

مُساهمة من طرف الامير في الأحد 8 يوليو 2018 - 18:06

إستيقظت الأم صباح اليوم التالي لتجد أبنائها لا يزالوا نياما فأسرعت
توقظهم ليسرعوا لمدارسه وهي تشفق عليهم من سهرهم بالمذاكرة بينما
عيونهم تبتسم كلما تلاقت فقد كان مجهود الليلة الماضية مميزا بينما كانت
ليلي تفكر بشئ أخر فاليوم هم يوم عودة زوجها شكري وعليها الاستعداد
لممارسة الجنس معه وقد كانت سعيدة لأنه سيبقي معها تلك المرة ولن يغادر
ثانية فما أن خرج الأولاد لمدارسهم حتي أسرعت تأمر نورا بإعداد حلوي
إزالة الشعر وأسرعت للحمام عارية لتنظف بشرتها لكي يلوثها مني شكري
زوجهاما أن حان موعد الغذاء إلا ودق الباب معلنا وصول الأب فاستقبله
الجميع بشوق ولهفة بينما نظرت له نورا نظرة مختلفة تلك المرة فها هو
الرجل الذي يجب عليها أن تستثير غرائزه وتستدرجه لكي يضطجع معها وتجعل
زوجته ليلي تراهما سويا لكي تطردها وتذهب لكوثر، فنظرت نورا بين فخذيه
وأدركت مدي المتعة التي يمكنها الحصول عليها وفكرت أن تستمتع بقضيبه
قليلا قبلما تجعل ليلي تراها ثم أفاقت علي صوت ليلي يصيح مالك يا بنت
واقفة كدة ليه ... تعالي بوسي إيد سيدك، تقدمت نورا وهي تقول حمد الله
علي السلامة يا سيدي، وقبلت يد شكري بينما تركت شفاهها تتحسس يده
وأنفاسها الحارة تلهب بشرته فلم تكن قبلة طبيعيةتناول الجميع طعام
الغذاء بينما أسرعت ليلي تدفع بشكري تجاه غرفة النوم في تلهف صريح
وواضح لقضيبه بينما تدفع بيد نورا بالخفاء تلك اللعبة التي كانت تضعها
بشرجها وقد أخرجتها للتو، دخل شكري وليلي للغرفة بينما عيون أولادهم
تتبعهم وهم يعلمون بالمعركة التي ستتم بتلك الغرفة الأن ويعلمون مقدما
بأن الطرف الخاسر بها هو تلك الثغرات الموجودة بجسد أمهم العزيزة حيث
سيقول الأب بلكم ولكز تلك الثغرات بقضيبه المتشوق لوالدتهم وقد أثارت
تلك الأفكار غرائز الأولاد لينتصب الذكور منهم بينما تتبلل الإناث ونظرات
كل منهم تتربص بالأخر فأسرعت شهيرة تجذب علي من يده لتدخل به حجرة نومها
وتبعتهما نورا وهي تصيح وحتسيبوا كسي لمين؟؟؟كانت معركة شرسة تدور
بالمنزل تلك الظهيرة فهناك ثلاثة نساء يتلوين ويتأوهن وهن ممسكات
بشفراتهن بينما ذكرين يتمتعن بتلك الأجساد الساخنة بينما لم يكن هناك
حظا لفارس الصغير الذي لم يكن مدركا تماما لما يحدث فدخل غرفته بينما
يدور بباله ما كان يفعله به طارق صديق أخيه عليبغرفة شهيرة كانت شهيرة
مستلقية علي ظهرها بينما تعلوها نورا في عناق حميم بينما علي جاثيا بين
فخذيهم يبدل قضيبه من جسد إلي جسد فلم يترك مهبل أو شرج أمامه إلا وأكثر
من دفعاته داخله، بينما كانت ليلي قد فرغت من أول جوله لها وخرجت من
حجرتها لتدخل للحمام وكانت تريد نورا لتعيد إدخال لعبة شرجها عدة مرات
قبلما تذهب ثانية لشكري فلبست جلبابها وتوجهت للمطبخ ولكنها لم تجد
نورا فصاحت نورا ... نورا، إنتفض الأولاد مسرعين بينما أسرع علي بالنزول
أسفل السرير وأسرعت شهيرة يسحب الغطاء ليستر جسدها العاري بينما لم
تترك سوي رأسها خارجا بينما قفزت نورا تدفع بالملابس أسفل السرير وهي
ترتدي جلبابها علي عجل وتقول أيوة يا ستي ... أنا هنا، وأسرعت تفتح
الباب لتخرج لليلي ولكن ليلي سبقتها وفتحت باب الغرفة وقالت لها بتعملي
إيه هنا، فردت نورا أبدا كنت بأتكلم مع ستي شهيرة، وقالت شهيرة أيوة يا
ماما ... أنا كنت عوزاها، فلمحت ليلي كيلوت علي ملقي بالأرض وقد كانت
نورا قد نسيت أن تدفعه تحت السرير فقالت ليلي إيه ده؟؟ نظرت نورا
وقلبها يخفق لتقول مسرعة آسفة يا ستي أنا كنت رابحه أغسله لما ستي
شهيرة ندهت عليا، وأخذته نورا م ن الأرض بينما قالت لها ليلي تعالي
ورايا، خرجت نورا خلفها لتأخذها للحمام وتسجد أمامها مطالبه إياها بأن
تدخل لعبتها بشرجها عده مرات لكي يترهل شرجها فيبدو أن شكري متعب تلك
المرة وقضيبه لم يكن في تمام إنتصابه وهي ترغب فى أن توفر عليه مجهود
اختراق شرجها وترغب بأن يقوم شرجها بابتلاع قضيبه مباشرة، بينما فى
الحجرة أسرع علي بالخروج من أسفل السرير يرتدي ملابسه علي عجل وكذلك
شهيرة وقد أرك الأولاد أن الأمور قد تكون تغيرت قليلا بعد قدوم والدهم
للمنزل، فأسرع علي خارجا وبينه وبين شهيرة نظرات حسرة علي شهوة لم
تنطفئخرجت ليلي مسرعة من الحمام لتعود لشكري وتغلق باب الحجرة عليها
لتصير الأنثي الوحيدة التي تتمتع بالمنزل بينما شهيرة ونورا يشعران بنار
الهياج ولا يجرؤان علي فعل شئ خوفا من خروجها المفاجئفي المساء اجتمعت
الأسرة كعادتها بينما كانت نورا تدور حولهم بأكواب الشاي تارة والعصير
تارة أخري بينما بدأت في إغراء شكري فكانت تاركة ثدياها يتدليان أما
عيناه وهي تقدم له المشروبات وبدأت تري تلك النظرة التي لا تخطئها غريزة
أنثي فقد استحسن ما رأي وبدأ يشتهي الفتاه، مر ت ثلاثة أيام حتي كان
شكري قد حفظ تفاصيل أثداء شهيرة فهي تطيل الانحناء أمامه ليتمكن من رؤية
جسدها جيدا كما أنا بدأت تتعمد الذهاب للتنظيف بنفس المكان الموجود به
شكري وعندما تعنفها ليلي يقول لها سيبيها تشوف شغلها، ولم تكن ليلي قد
شعرت بعد بأن زوجا بدأ يشتهي الخادمة الصغيرة، في أحد الأيام كان شكري
متوجها للردهة وعند مروره أمام المطبخ لمح شهيرة وحي منحنية تمسح أرض
المطبخ بينما فخذاها عاريان من الخلف ومؤخرتها ترقص علي وتيرة حركاتها،
وقف شكري يتأمل الفتاه بينما لمحت هي أقدامه من الخلف فاستمرت علي
عملها وكأنها لم تره واستمرت في التقهقر تجاهه حتي إصطدمت به لتهب فزعة
وتنظر له وهي تقول آسفة يا سيدي، كانت الكلمات تخرج من فمها كممثلة
إغراء محترفة بينما تمسح يداها المبللتان بالماء في جلبابها المبتل
avatar
الامير
مشرف قسم الافلام وعالم السينما
مشرف قسم الافلام وعالم السينما

اسم الدولة : مصر
الدولة : مصر
رقم العضوية : 20
الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 10291
شكرا شكرا : 121
تاريخ التسجيل : 07/01/2010

رد: جعلوني عاهرة

مُساهمة من طرف الامير في الأحد 8 يوليو 2018 - 18:06

إغراء محترفة بينما تمسح يداها المبللتان بالماء في جلبابها المبتل
ليزيد من التصاقه بجسدها بينما شكري ينظر لها نظرة أسد جائع وقد وقع
علي فريسة، فتراجعت نورا للخلف بدلال وهي تحاول جذب جلبابها للأسفل
لتخبره بأنها تفهم نظرات جوعه للحمها ثم إستدارت وبدأت ثانية بعملها
وهو واقفا بتربص بتلك القطع البيضاء التي تلوح من أسفل جلبابها كلما
تحركت ولم ينتزعه من مكانه سوي صوت ليلي القادم فإبتسمت شهيرة لنفسها
وقد أوقعت ذلك القضيب الذي تعتقد ليلي بأنه ملكها وحدها 


مرت الأيام وشكري يزيد من طلباته من نورا فتارة يطلب شايا وتارة ماء وكل
ذلك لكي تنحني أمامه ويري ثدياها المتدليان ولم تقصر نورا في إبراز
مواهبها الجسدية سواء في إظهار مفاتن ثدييها أو في رقصة مؤخرتها
الطبيعية علي وتيرة خطواتها الراقصة، حتي أتي أحد الأيام وكان شكري قد
اهتاج تماما علي نورا ولم يعد بإمكانه السيطرة علي شهوته تجاه تلك
الفتاه اللعوب فتحين الفرصة عندما كانت زوجته بالحمام بينما الأولاد كل
منهم قد نام بغرفته بعدما يئسوا من ممارسة الجنس بعد عودة والدهم، كان
مستلقيا علي سريره عندما صاح طالبا من نورا كوبا من الماء لتحضره نورا
وتدخل الحجرة لتجد قضيبه يمثل بروزا واضحا بملابسه من شدة هياجه فضحكت
بعقلها عما سيحدث لسيدتها ليلي بمجرد خروجها من الحمام بينما إقتربت
تنحني لتقدم كوب الماء لشكري الذي أخذ كوب الماء وعيناه لم تفارق
ثدياها وما أن إنتصبت وإستدارت حتي كان شكري قد وضع الماء جانبا وجذبها
من جلبابها ليسقط جسدها فوق قضيبه مباشرة وشعرت نورا بمدي صلابة وعنف
قضيب شكري ولكنها قامت مسرعة وهي تنظر لشكري ثم إستدارت خارجة بدون
إبداء أي من ردود الأفعال لتترك شكري وقد زاد هياجه من ملامس ة تلك
المؤخرة لقضيبه بينما لم يعرف هل الفتاه راضية أم غاضبه ولكنه لم يهتم
كثيرا فهي مجرد خادمة بالمنزل ولا يهمه رأيها بل يهمه أن ينال من جسدها
فقطخرجت ليلي بعد قليل وأغلقت باب الحجرة لتسمع نورا صوت صرخاتها تلك
المرة بوضوح تام فيبدوا أن شكري كان هياجه فوق المعتاد فكانت صرخات
ليلي عالية جدا حتي أن الأولاد سمعوها وخرجوا من غرفهم علي صوت والدتهم
بينما علي يمسك بقضيبه أمام نورا وشهيرة ليريهم مدي إنتصابه وكذلك
الفتاتان كانتا قد اهتاجتا ولكن لم يستطع أحدهم فعل شئ خوفا من خروج
أحد الوالدين من الغرفةإنتهي شكري من ليلي وقد أعياها من عنف مضاجعته
تلك الليلة فتركت نفسها للنوم مباشرة بعدما حصلت علي جرعة ذكرتها بأيام
زواجها الأولي بينما تصنع شكري النوم منتظرا نوم ليلي ليخرج تلك الليلة
لنورا فهو لم يعد يستطيع التحمل أكثر من ذلككانت شهيرة موجودة مع نورا
بالمطبخ يتلمسان أجساد بعضهما مع بعض من القبل الخفيفة فى محاولة منهما
لإطفاء شهوتهما عندما سمعا صوت باب غرفة شكري تفتح فأسرعت شهيرة تتسلل
للركن المظلم الموجود بالصالة تختبئ لكيلا يراها أحد بينما ألقت نورا
بجسدها تحت الغطاء متصنعة النوم، خرج شكري من الغرفة وذهب مباشرة
للمطبخ ورأته شهيرة من ظهره فكتمت أنفاسها لكيلا يشعر بها فهو سيشرب بعض
الماء ثم يمضي لحال سيبله، لكن شكري وقف أمام باب المطبخ يتأمل ذلك
الجسد الرقيق المغطي بينما أنفاسه بدأت تتسارع كاستعداد للانقضاض علي
الفتاه الصغيرة، إقترب شكري بهدوء من فراش نورا ثم جثا بجوارها وبدأ
يتحسس جسدها، كانت نورا مستيقظة لكنها أثرت أن تنتظر قليلا وتتظاهر
بالنوم بينما كانت شهيرة قد فتحت عينيها من الدهشة عندما رأت والدها قد
بدأ يتحسس جسد نورا، مد شكري يده علي كتفيها ثم أنزلهما لوسطها وتقدم
لمؤخرتها ليثبت قليلا فوق مؤخرتها بينما نورا لم تكن بحاجة لتلك اللمسات
لتتهيج فهي مهتاجة فعلا، أدخل شكري يده من تحت الغطاء ولمس كفه لحم
أفخاذ نورا، عندها لم تستطع نورا أن تتصنع النوم ففتحت عيناها لتهب
فزعة وهي تنظر لشكري وتقول سي دي شكري ... عاوز حاجة يا سيدي، ولكن
شكري أدخل يده بين فخذاها لتضمهما مسرعة وهي تقول لأ يا سيدي ... لأ ...
لأ، كان لا بد لها أن تفعل ذلك فشهيرة تراهما كما أن دلال الفتاه مطلوب
لتهيج الرجل أكثر فكانت نورا تحاول دفعه بعيدا وهي تقول كلماتها بصوت
هامس لكيلا يسمع أحدا خارج المطبخ ولكن شكري بجسده الضخم أزاح الغطاء من
فوقها وجثم فوق جسدها بجسده بينما أسكت شفتيها بشفتاه ليكتم أنفاس
الفتاه تماما بينما جسده الضخم والثقيل يمنعها من الحركة ومحاولات
المقاومة التي كانت تحاول التصنع بها بينما شهيرة تقف غير مصدقة وقد
رأت والدها يجثم فوق نورا راغبا في الاضطجاع معها، لك يرخي شكري قبضاته
من فوق جسد نورا ولم يرفع شفتاه إلا عندما شعر بأن التعب قد أنهك
الصغيرة وصارت غير قادرة علي المقاومة فترك شفتاها لتقول له وهي تلهث
حرام عليك يا سيدي ... أنا زي بنتك شهيرة ... ستي تصحي وتطردني دلوقت،
بينما قال لها شكري وهو يدفع بيده بين خصلات شعرها ما تخافيش، ثم جذب
شعرها بشده ليثني رأسها للخلف ثم ينهال لحسا ولثما فوق رقبه نورا بينما
يده الأخري قد بدأت في رفع ملابسها حتي ظهرت بطنها عارية فبدأ شكري يعبث
بين فخذي ن ورا حيث موطن عفتها واطمأن عندما وجد لباسها مبللا تماما
فأدرك أن الفتاه مهتاجة وهي صيد سهل المنال، قررت نورا أن تستسلم تماما
لشكري فهي تري به خبرة لم ترها من علي الصغير فتركت جسدها لشكري ليرتع
به كيفما شاء بينما شهيرة واقفة وقد تملكتها مشاعر متضاربة فهي ترغب فى
رؤية ما سيحدث بينما تخشي أن تشعر تجاه أبيها بما شعرت تجاه أخيها
ولكنها تحت ضغط نداء جسدها قررت الوقوف ورؤية جنس أبيها، كان شكري لاعقا
ممتازا فلسانه يعلم تماما معني المص واللعق والرضاعة فلم يترك جزءا في
جسد نورا حتي تذوق طعمها بعدما قامت يدا شكري بتجريدها من ملابسها تماما
وأصبحت أمامه كقطعة بيضاء من اللحم البكر، أمسك شكري بساقا نورا
مضمومتان بيد واحدة ورفعهما عاليا ليبدو كسها من الخلف كساندويتش شهي
للأكل فنزل برأسه يداعب تلك الشفرات بينما يرمق خيطا من سائل الشهوة
منحدرا من بين الشفرات ليصب بشرج نورا فتبع الخيط بلسانه وبدا يلعق ما
بين الشفرات والشرج مرارا وتكرارا حتي صاحت نورا طلبة منه الرحمة وأن
يفعل بها ما يشاء فجسدها لم يعد يحتمل هياجا بينما مدت يدها تحاول
الوصول لقضيبه لتقبض عليه ولكنه كان بعيد المنال عنها، استلقى شك ري
بجوار نورا بينما وضع ساعده علي بطنها فاستمتعت بمدي حرارة ساعده وهي
مغمضة العينان ثم ذهلت عندما وجدته يلف ساعديه حولها وفتحت عينيها لتجد
ما كانت تظنه ساعدا هو قضيب شكري وقد استلقى فوق بطنها، شعرت نورا
بالخوف فقد كان قضيبه ضخما فهو في سمك ذراعه تقريبا فكيف له أن يدخل
بها بينما كانت شهيرة تنظر بدهشه لقضيب أبيها وهي التي كانت تظن أنه لا

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 19 يوليو 2018 - 7:38